العمل والنجاحأمانسيو أورتيغا وزارا | المعركة الرابحة !

هل ترغب في شراء محفظة يصل سعرها إِلى 5000 ريال سعودي؟ والتي من المُحتمل أَنْ تكون مصنوعة من الجلد الطبيعي، ومُزيَّنة بنقوش هندية، بالإِضافة إِلى مثلثات لويس فيتون الراقية! 

أَعتقد أَنه سيكون من المُذهل إِذا كانت مُزوَّدة بِفرو طبيعي…

لنعود سويًّا إِلى عام 1975 لا أَدري، إِنْ مررت به وكنت من أَصحاب هذه الحقبة أَم لا؟! 

لكن بالتأكيد أَنت الآن من المستفيدين من الحدث الذي تم تنفيذه، حيث قام شخص ما يدعى أمانسيو أورتيغا الذي ولد لعائلة فقيرة، من ترك الدراسة والبدء في العمل نظرًا للظروف الاقتصادية التي مرت بها عائلته.

كان عمله الأَول هو توصيل الملابس الراقية لأَصحاب الطبقة المخملية، ومن بعد مرور وقت بسيط على عمله أَصبح أمانسيو أورتيغا يفكر بطريقة جدية حول:

“ماذا لو أقوم بصناعة ملابس على الموضة والأهم أن تناسب طبقات المجتمع كافَّةً؟”

هل من المعقول أَنْ يتحوَّل شخص يعمل كموظف توصيل لأَفخر قطع الملابس، إِلى شخص مالك لأَشهر العلامات التجارية؟

لم يكن أمانسيو أورتيغا من الأَشخاص الذين يسهل غلبهم، فقد أَصرَّ وواظب على التعلُّم لينتقل عمله إِلى مساعد خياط ومن ثم مدير وبعدها ليصبح مالكًا لأَحد أَهم متاجر الملابس. 

هل تؤمن بشرارات البدايات والشغف المطلق؟ دعنا نستشعره سويًّا! فكَّر أمانسيو أورتيغا مليًّا حول ما هو السرُّ الذي سيخفض من تكلفة الإِنتاج؟ ليتمكن من تحقيق أَكبر عمليات بيع. 

فانطلق حينها واشترى عددًا من الأقمشة بسعر زهيد، وبدأَ العمل عليها من قص وتصميم وترتيب حتى تمكن من بيع أَول مجموعة ملابس ناتجة عن مصنعه الخاص الذي تم تأسيسه عام 1963 وهو لم يتجاوز عمر الـ27. 

استمرَّ أمانسيو أورتيغا بالعمل على نفسه وتأسيس قاعدة متعلقة بالتصميم والإِنتاج الخاص به حتى عام 1975، فماذا حدث؟

زارا!

تلك العلامة التجارية التي تطنُّ بها آذاننا في مختلف المباني التجارية وبين أَصدقائنا، قام أمانسيو أورتيغا بإِطلاق علامته التجارية “زارا” الأُولى مع افتتاح المحل الخاص به في أسبانيا.

ممَّا أَدى إِلى تعزيز القاعدة التي يعمل أورتيغا على بنائها، بالإِضافة إِلى جعل الناس تتوافد إِليها لعدة أَسبابٍ أَهمها؛ أَنَّها معاصرة للموضة وتتناسب مع الحالة المادية للطبقة الوسطى.

هل توقف أمانسيو أورتيغا عند هذا الحد؟

بالطبع لا، تمكَّن من تأسيس الشركة الأُم ليستطيعَ ضمَّ زارا، مع إِمكانية العمل على تأسيس علامات تجارية مماثلة لها، مثل: “بول أند بير” و “ماسيمو دوتي”.

بعد أن كان أورتيغا بانتظار الوصول إلى متجر رقم 100 فقد واصلت شركته الأُم التي تدعى “أندتيكس” تقدمها إِلى أنْ وصل صيتُها إِلى سوق مدريد للأَوراق المالية، حيث تمكنت في اليوم الأَول من طرحها من تحقيق ارتفاع ساحق في السهم إِلى أَنْ وصل 22%، ليصبح أورتيغا بطل قصتنا، وأَحد أَثرياء أسبانيا مع حرصه على الإعلان لمنتجاته بشكل حقيقي، بل تمكن من إِثبات نفسه بطريقة واقعية أَكثر للناس.

ومن أَغرب التصريحات الخاصة التي قام بها أمانسيو أورتيغا كانت “لم أَنتبهْ لحجم ثروتي، حتى أَنْ قامت مجلة فوربس بطرحها”.

هل تعتقد أَنَّ قصة ثاني أَغنى رجال العالم بثروة تجاوزت الـ 24 مليار قد انتهت؟ لا أَعتقد ذلك، وأَنصحك بالاستماع لها عن طريق تطبيق وجيز “شركات زارا” و أَطلِعني على رأيك عن طريق التعليقات أَدناه. 

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

34560cookie-checkأمانسيو أورتيغا وزارا | المعركة الرابحة !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق