العمل والنجاحإيلي صعب | من البداية حتى العالمية

دعينا نلقِ نظرة سريعة على دولاب فساتينك، ما هي الألوان التي تملكيها؟ الأخضر متوفر في المقدمة، والليموني يزيّن الخزانة، أما عن الأسود فهو سيّدهم، لكنني ما زلت أفضل اللون الأرجواني عنهم جميعًا.

لكن هل خطر لكِ سابقًا أن تصنعي فستانًا لنفسك؟ قومي بإحضار بعض القماش مع مقصّ حاد وخيوط ملونة، ولا تنسي البطانة الخاصة للفستان، هل قمتي بذلك سابقًا؟ وفي حال لم يتوفر القماش، ما رأيك بأن تبدأي باستخدام أوراق الجرائد لتصميم ذلك الفستان؟ 

لابد من أنها فكرة غريبة، لكن ماذا لو أخبرتك بأنها كانت فكرة أحد أكبر المصمّمين العالميين إيلي صعب في بداياته، هل ستغيّرين رأيك وتجدّدين شغفك نحو تحقيق أحلامك؟

إيلي صعب من وسط لبنان إلى العالمية

يعدّ أكبر إخوته وأكثرهم إبداعًا، نشأ في ظل عائلة حالها كحال العائلات المتوسطة في لبنان، لكن ما كان يميزه هو إصراره وحبّه الذي دفعه لتحقيق حلم بسيط بدأ من قصاصات الورق إلى أفخم قطع القماش العالمية.

“لا أرغب في الوسطيّة، أرغب في إتمام الشيء على أكمل وجه”، هذا ما حدثنا فيه إيلي صعب في إحدى المقابلات التي أجراها مؤخرًا.

كيف كانت البداية؟

منذ أن بدأت الحرب في لبنان وعمليات التهجير، تضرّرت عائلة صعب كثيرًا، بالأخصّ أن والده كان يعمل مزارعًا ويملك العديد من الأعمال التجارية في المنطقة، وبعد أن وقعت الحرب شعر إيلي صعب بالمسؤولية تجاه والده وعائلته وبأنه الابن الأكبر لهم ومن الواجب عليه مساندتهم، فمنذ عمر التاسعة بدأ إيلي في الرسم والتصميم بشكل يدوي على الورق، ومن هنا بدأت شعلة خياطة الفساتين، حيث بدأ الخياطة للعائلة، ومن ثم للأقارب والجيران.

“كنت أنتبه دائمًا إلى ما يرتديه الناس، حتى معلمتي في المدرسة كنت أنتقد طريقة لبسها، وأول من لبس من تصاميمي هم إخوتي” إيلي صعب

ما هي العقبات التي واجهها إيلي صعب؟

  • رفض العائلة للمهنة التي أغرم بها، حيث كانوا يتطلّعون لأن يُكمل دراسته إمّا في الطب أو الهندسة.
  • صراع مع المجتمع التقليدي الذي لم يتقبّل مسمّى مصمّم أزياء للرجل.
  • العقبات التي أنتجتها الحرب والتهجير في ذلك الوقت.

“عملي هو السر الذي أقنع والدي”

منذ إطلاق أول مجموعة له في بلده الأم وحديث الصحافة الذي شغل الإعلام عن أعماله، بدأ والديّ إيلي بالاهتمام في العمل الذي يقوم به، وبأنه جاد في عمله.

كيف كان الانتقال إلى دور الأزياء الخارجية؟

مع محاولة إيلي صعب في دراسة الأزياء في باريس إلا أنه لم يجدها ذات منفعه كبيرة، ولم يقتنع بها أبدًا، فكان أول الحصاد من دار أزياء في لبنان إلى إطلاق أول مجموعة في إيطاليا، ومن ثم الاستعداد لأسبوع الموضة في روما، ولم يغفل عن إنتاج خط للملابس الجاهزة في ميلانو، 

وبعدها انطلق إيلي صعب إلى دور أزياء باريس ليبدأ بتصميم الفساتين لفنانات هوليوود، بالإضافة إلى عدد من الأميرات وزوجات الملوك.

ولم يستسلم إيلي صعب إلى هذا الحد فقط، فقد شارك في العديد من برامج تعليم الأزياء وقام بإنتاج خط عطر خاص به، إذ وجد عليه إقبالاً كبيرًا، ومن هنا عزيزي القارئ بعد أن تم شحنك بجرعة من الطاقة الإيجابية، أنصحك بالاستماع إلى كتاب ” قمة الأداء” على تطبيق وجيز.

يمكنك التعرف على قصص ناجحة لشخصيات عربية أخرى مثل أوراسكوم وناصف ساويرس، الآن من خلال مدونة وجيز.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

34740cookie-checkإيلي صعب | من البداية حتى العالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق