منوعات

عند ذهابك إلى غرفتك بعد الانتهاء من يوم طويل، من المتوقع أنك ستغيّر ثيابك، وتشغّل فيلمك المفضل، وتطّلع قليلًا على آخر المستجدات عن طريق الهاتف، أو حتى تُكلّم أصدقاءك للترفيه عن نفسك قليلًا، تلك الخيارات متاحة وسهلة التطبيق.

إِلَّا إذا نويت الجلوس بمفردك والتفكير لأكثر من ساعة حول ما حدث لك خلال اليوم سواءً إن انعكس عليك إيجابًا أم سلبًا.

فماذا يُمكن أن يقدم لك هذا الكم الضخم من التفكير؟ هل يمكن أن يُغيِّر مجريات يومك التي وقعت بالفعل؟ وهل من الممكن أن يساهم في تنمية الطاقة السلبية داخلك؟

التفكير المفرط شبكة مهولة من الأفكار 

يُصوّر التفكير المفرط على أنه الوحش الفكري الذي يغزو أفكارك من التفكير بأبسط الأمور وحتى أكثرها تعقيدًا، فتشعر بأن لعنة وقد حلّت على دماغك، ولا تستطيع الإفلات أو الهروب من تلك الدوامة بسهولة، فستأخذ منك وقتًا وجهدًا كبيرين لتحليل الأمور بشكل تفصيلي وطرح كلمة “لو” بشكل مبالغ فيه في معظم أسئلتك.

هل هناك علامات للتفكير المفرط؟

بالطبع يوجد، منها:

  • تحليل المواقف الروتينية البسيطة باستمرار.
  • التفكير أكثر من اللازم في أحداث قديمة وطرح حلول لها.
  • التردّد في اتخاذ القرارات.
  • الرغبة في طرح السؤال ذاته لأكثر من مرة.
  • تجنّب المواقف التي تدعو للمواجهة.
  • البحث بشراهة عن معلومات حول أمور تقوم بفعلها يوميًّا.
  • تشعر أنك منفصل عن الحضور، فبالرغم من تواجد الكثير من الناس حولك، إلا أنك الحاضر الغائب.
  • الشعور بأعراض الأرق.
  • الشعور ببعض من اضطرابات القلق المستمرة.

هل يمكن الحدّ من هذه الحالة؟

عن طريق الممارسة والتدريب، وأخذ وقت مناسب للاسترخاء والتفكير بهدوء ورويّة، والابتعاد قدر المستطاع عن الخمول وبدء التخطيط والتنفيذ، والسيطرة على التبريرات التي تقدّمها للآخرين، بالإضافة إلى التركيز على التفاؤل والأمور الإيجابية.

ماذا إذا استمريت في تلك الحالة؟

سيتوقّف الوقت، وستشعر بأن الوقت بات متجمدًا، وسيكون عنصر الإبداع هو الأكثر بعدًا عنك، حيث تؤكد الدراسات أن أدمغة الأشخاص الذين يعانون من التفكير المفرط لا تمتلك عنصر الإبداع في حل الأمور وتداركها كالأشخاص الآخرين، بالإضافة إلى أن أعضاء الجسم كافة ستتأثر بتلك الموجة التي تعاني منها.

علاقة التفكير المفرط بالجهاز المناعي

مع التأكيد على أن التفكير المفرط يؤثر مباشرة على مختلف أعضاء الجسم، كالقلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى تأثيره على وظائف المخ، ومساهمته في إضعاف الشهية، والتسبب في ظهور بعض البثور التي تظهر على الوجه، إلّا أنه يؤثر تأثيرًا كبيرًا على قوة الجهاز المناعي، فتصبح أكثر عرضة للعدوى والمرض.

 

أحد الأطباء النفسيين المقيمين في مستشفى بارك لاند ميموريال الذي يقع في ولاية دالاس، أخبرنا أن التفكير المفرط يؤثر على طريقة طعامنا وشهيتنا في الأكل. 

هل مازلت ترغب في إعطاء الأمور أكبر من حجمها؟ فعليك التفكير مليًّا بأهمية صحتك النفسية وتذكير نفسك على الدوام بأنك أنت الشخص المسيطر على أفكارك وبيدك زمام كلّ الأمور.

 أدعوك عزيزي القارئ إلى الاستماع لكتاب “فن التفكير بوضوح” على تطبيق وجيز.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

7340cookie-checkالتفكير المفرط عقلي سينفجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق