منوعاتالثقة بالنفس وقوة الشخصية

أعتقد أنني ما زلت أعاني من مشاكل في الثقة بالنفس وقوة الشخصية، لأنني منذ لحظة مغادرتي للاجتماع، مازلت أطرح على نفسي العديد من الأسئلة، ماذا كان يجب علي أن أتصرف؟ وهل قمت بالإجراء الصحيح، أم هل كنت سأتصرف بطريقة مغايرة في ظرف آخر؟

رغم أنني أشعر بأنني أحسنت التصرف إلا أنه لابد من وجود بعض الثغرات، ولا أعلم إذا كان عملي سينال إعجابهم أو سيقومون بإبداء ملاحظاتهم به، ومع ذلك لا يمكنني الاكتفاء من إبداء تلك الأسئلة لنفسي مراراً وتكرارًا.

إذًا، ما هو الحل؟ السر يكمن في الثقة بالنفس وقوة الشخصية التي تتمتع بها، وتطورها من نفسك، اليوم من خلال مدونة تطبيق وجيز، سنتعرف إلى أسرار الثقة بالنفس وقوة الشخصية التي يجب أن نتمتّع بها جميعًا.

الثقة بالنفس وقوة الشخصية

نعيش الآن في وقت حاسم، مليء بالتناقضات والتعريفات المتعددة حول مفهوم الثقة بالنفس وقوة الشخصية، إلا أنه ببساطة قدرة الشخص على تقبّل ذاته واعترافه بصفاته الحسنة ومواجهته لعيوبه السيئة، والعمل عليها، يعطيه ثقة بنفسه أكبر، بالإضافة إلى إعطاء نفسه فرصة كافية للإيمان بقراراته وطريقة اتخاذه لها.

كيف تعزز الثقة بالنفس وقوة الشخصية لديك؟

  • عليك أن تدرك تمامًا أن الاختلاف لن يفسد للود قضية، وأن حرصك على عدم تقليد أحد آخر هو من السمات التي تميزك، فَليس عليك الاقتداء بشخص معين وتنفيذ ما يقوم به بنسبة 100%.
  • احرص على أن تتواجد في بيئة إيجابية، وتنتشر فيها الطاقة المفعمة بالحياة وحب الإنجاز والنجاح.
  • لا تبتعد عن الواقعية، ولا تكتفِ بالحُلم، وهذا يعني أن تقدم ما تستطيع عمله، وأن تحرص على إتمامه على أكمل وجه، وأن تسعى إلى خلق فرص وعلاقات من حولك، فهذه تعد من الطرق التي تعزز لك قوتك.
  • تذكر بأنه لا داعي من مقارنة موسم زرعك مع مواسم حصاد الآخرين.
  • اعلم أن اهتمامك في مظهرك الخارجي سيعزز من موقفك، فالجسم المتناسق واللباس المرتب من أساسيات تلك المرحلة.
  • ابتعد عن ملهيات التفكير التي تعيقك وتساهم في تشوشك.

هل هو أمرٌ مكتسب أم فطري؟

أكد الكثير من علماء النفس والاستشاريين النفسيين أن الثقة بالنفس هي أمر مكتسب، وليس فطري يتواجد في شخصية الفرد منذ ولادته، وتُكتسب تلك الثقة عند مواجهة الفرد لِمخاوفه والتعامل مع المتاعب التي تواجهه، ولا يمكن أن تُبنى تلك الشخصية بالاعتماد على مجاملات وآراء الآخرين.

ولا يمكن إهمال أن البيئة الداعمة حول الفرد تلعب دورًا كبيرًا في بناء قوته الشخصية، وليس على الفرد أن يتبع دائمًا أسلوب جلد الذات لِيُقوّي من نفسه، عليه أن يدرك الأوقات المناسبة ليكافئ ذاته أو يعاتبها.

الناس تدعم موقفك

تذكر أن انخراطك بالآخرين ومضاعفة تعاملك معهم يساهم في تقوية ذاتك بشكل أكبر، لأنه يجبرك على الاندماج في مواقف وقضايا أنت من المتوقع لم تكن جاهزًا لها من قبل، وهذا يعني أنك ستعتمد على الردود الارتجالية في تلك المواقف.

بالتالي سيتقلص عنصر الخوف من المواجهة والتواجد في الأماكن المكتظة، وستبدأ في الاعتماد على ردودك الشخصية، ولن تسعى إلى انتظار الدعم من الآخرين.

من أهم النصائح المقدمة في مجال الثقة بالنفس وقوة الشخصية، هو أنه ما تؤمن به وما تفكر فيه بداخلك، يظهر للناس بطريقة واضحة وصريحة، لذلك انتبه إلى الأفكار التي تقوم بزراعتها بداخلك، لأنها ستثمر عليك، وعلى من حولك.

يمكنك التعرف أيضاً على أساسيات الثقة بالنفس من خلال مقال كيف أثق بنفسي.

لهذا عزيزي القارئ أنصحك بالاستماع إلى كتاب “قوة هادئة” المتاح على تطبيق وجيز لملخصات الكتب الصوتية، لتعزيز مفهوم الثقة بالنفس لديك والمساهمة في رفعه أكثر.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

23900cookie-checkالثقة بالنفس وقوة الشخصية | كُن أنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق