منوعات

كيف كانت طفولتك؟ قد تخطر على بالك الذكريات السيئة منها، لكن في الواقع إنني أقصد البيئة المحيطة بك في صغرك، هل تتذكَّر وجود شخصيات مميزة معك؟ بعيدًا عن دائرة الأمان الخاصة بك كالعائلة والأصحاب.

الشخصيات المميزة التي أشرتُ إليها قد تكون واحدة من أؤلئك: الشخصية المرحة، أو العفوية، أو صاحبة الروح الرياضية.  جميعها شخصيات محبوبة وأثرها ملفت، لكن الشخصية القيادية تتربّع على رأس الشخصيات المميزة.

صاحب الشخصية القيادية 

أصحاب تلك الشخصية مميزون، وكأن على رؤوسهم إشارة معينة تشير إليهم، يمتازون بجاذبية خاصة، فهُم يرغبون في إتمام دورهم على أكمل وجه، ومساعدة الغير على التعلم وإنهاء مهامهم، وانتشال الجميع ومتابعتهم.

سمات الشخصية القيادية

  • لديه دراية تامة بالأهداف المرجو تحقيقها ضمن تاريخ معين.
  • مُطَّلع وقارئ.
  • يحفظ حدوده في علاقاته، ويُنمِّي علاقته مع الجميع.
  • صبور.
  • مُحمَّلٌ بالعديد من الحلول لمختلف المشاكل.
  • صاحب الشخصية القيادية مقنع ولديه أسلوبه الخاص في النقاش.
  • يتّسم بحسن التعبير واللباقة في الكلام.
  • يجتمع فيه الذكاء العاطفي والاجتماعي.
  • مرح ولديه حس فكاهي مرغوب لدى كل من حوله.
  • مهتم بنظافته الشخصية ومظهره الخارجي.
  • شجاع وصادق.

وبشكل نهائي، الشخصية القيادية هي المثال الذي يصبو المعظم للاقتداء بها  وكسب صفاتها.

العديد من الشخصيات المختلفة من حولنا، يمكنك التعرف على أصحاب الشخصية الإنطوائية أيضاً.

هل هي مكتسبة أم فطرية؟

العديد من الآراء تواردت حول سمات الشخصية القيادية، ففي الغالب تكون موروثة ومُتناقلة من الأجداد إلى الأحفاد، وهذا يعود إلى تعلم الصغار من تصرفات وردود فعل الكبار وصقلها بهم منذ سنوات عديدة.

ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن للإنسان تعلم تلك الصفات والقراءة عنها جيدًا، ومن ثم العمل على كسبها؛ لأنه ببساطة لا يمكن لأي شيء أن يقف في وجه الإنسان وتعلمه لكل ما هو جديد.

هناك العديد من الأخبار حول تصنيفات عالمية وتاريخية لشخصيات قيادية على مدى التاريخ الإسلامية والعربية والغربية، مثل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبعض من الصحابة والخلفاء الراشدين، وشخصيات غربية مثل أصحاب كبرى الشركات الأمريكية وبعض المدراء التنفيذيين، وكان للنساء حصة كبيرة من قوائم الشخصيات القيادية كذلك على مدى عامين متتاليين، مثل أبيغيل جونسون، وهي الرئيسة التنفيذية لشركة Fidelity Investments.

 

وتذكر دائمًا أنه لا يجب عليك أن تكون ملكًا وذا منصب لتنالَ لقب الشخصية القيادية، كن قائد نفسك وهذه هي بداية الطريق. 

ومن هنا عزيزي القارئ أنصحك في الاستماع إلى كتاب ” القيادة مع القصة ” على تطبيق وجيز.

 

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

11630cookie-checkالشخصية القيادية الروح التي نحتاجها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق