الصحة النفسية

مرض الهلع الخوف الذي يسيطر على المكان

هل أنت من محبي مشاهدة أفلام الرعب؟ قد تتعجب من رغبة الناس في إشباع غريزتها أثناء مشاهدتها لتلك الأفلام، بالإضافة إلى استمتاعهم في تلك اللحظة، لكن ماذا سيحدث إذا كنت متواجدًا بينهم وأنت لا تملك القدرة النفسية حتى على مشاهدة دعاية الفيلم؟

ستبدأ في الشعور بالارتعاش مع تدفق قوي للدم باتجاه العضلات لتجهيزها لأي ردة فعل ممكنة، وهذا يعتبر من أعراض مرض الذعر، دعنا نقوم بتسليط مجهر وجيز الطبي على أحد أهم الأمراض التي من المحتمل أن يصاب بها الإنسان أثناء فترة حياته.

مرض الهلع

هي حالة من الخوف الشديد التي يصاب بها الجسم، التي من الممكن حدوثها نتيجة سبب معين أو بدونه، ويصاب بها الشخص نتيجة أسباب وظروف معينة، وأثناء حدوث نوبات الهلع قد تداهمك الهواجس بأن قلبك سيقف من قوة النوبة، أو ستصاب بجلطة قلبية  وبأنك بدأت بفقدان السيطرة على جسمك.

مرض الهلع يعتبر من الأمراض العصيبة، بالرغم من تواجد العلاج النفسي لها إلا أنه يترك تأثيرًا قويًّا على الجسم لا يمكن تجاوزه بسهولة تامة، بالإضافة إلى أنه يحدث بدون سابق إنذار، من الممكن أن يفاجئك في مكان عملك أو أثناء السواقة.

أعراض مرض الهلع:

  • التعرق الشديد.
  • الارتعاش والشعور في اهتزاز الجسم.
  • الشعور بالخوف.
  • صعوبة التنفس.
  • الدوخة.
  • الشعور بالانفصال عن الواقع والخدران.
  • ألم في المعدة.
  • زيادة في معدل خفقان القلب.

من بعد أن تبلغ نوبة الهلع ذروتها بدقائق قد تشعر بتعب وإرهاق شديدين نتيجة قوتها على جسدك.

ما هي الأسباب المؤدية إلى مرض الهلع؟

ذكرنا في قسم الصحة النفسية المتوفر على وجيز في العديد من المقالات التي تتعلق عن الاضطرابات النفسية، أن العامل الوراثي هو سبب رئيس للإصابة في معظم تلك الأمراض، ومن بعدها تأتي أهمية المواد الكيميائية المتوفرة في الدماغ، ومن أسباب مرض الهلع أيضًا هو الإجهاد الشديد للجسم، والتقلبات المزاجية.

ماذا يحدث لأجسامنا أثناء الشعور بالخوف؟

في البداية يكون التأثير والإشارات التي في الدماغ هي الأقوى والأكثر تشعبًا، حيث تقوم “اللوزة” وهي منطقة متواجدة في الدماغ، تقوم بدورها على تنبيه الجهاز العصبي بحدوث بعض التغيرات المفاجئة وهي الشعور بالخوف، حيث سيتم إطلاق بعض الهرمونات مثل الكورتيزول مع ارتفاع مستوى الأدرينالين، وتضيق في أوعية المرض الدموية، مع خفقان سريع للقلب، بالإضافة إلى ارتفاع الجلوكوز في الدم مما يعزز الطاقة بشكل أكبر للتصدي لأي ردة فعل.

قد يطرأ على مصابي مرض الهلع بعض المضاعفات مثل الشعور بالقلق، والتعرض لمشاكل اجتماعية ومن الممكن الإدمان على الكحول، إلا أن العلاج متوفر وقائم في العديد من عيادات الطب النفسي، ومع أن مرض الهلع يعتبر من الأمراض النفسية الشائعة إلا أن تداركها والمبادرة في علاجها والبدء في الجلسات العلاجية هو واجب عليك لكي يخف قدر الإمكان تأثيرها على جسدك.

 

ومن هنا عزيزي القارئ أنصحك في الاستماع إلى كتاب “علم نفس الشخصية” على تطبيق وجيز، وتم تخصيص خصم خاص لك 25% على الاشتراك السنوي عن طريق كود BLOG25 ، ماذا تنتظر؟ حمله الآن.


مقالات ذات صلة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى