الصحة

المُدمن، هل هو مصطلح يقتصر على متعاطي المُخدّرات فقط؟

هل يقتصر الإدمان على المواد السمية مثل المخدرات والكحول؟ من المتوقع أن تكون إجابتك نعم، لكن، لا أعتقد بأنك ستبقى على تلك الإجابة بعد قراءة هذا المقال! 

دعني أخبرك أن هنالك نوع من الإدمان على رائحة الغراء، أعتقد أنه لأَمرٌ مضحكٌ، فإن غالبية أَشكال الإِدمان متعارف عليها إِلى حدٍّ ما، لكن ماذا عن المُدمن على الطعام؟ هل سمعت عن هذا النوع سابقًا؟

المُدمن على الطعام

المدمن على الطعام، هو مريض بالطعام وهو ذلك الشخص الذي يعاني من اضطراب “نهم الطعام”، وقادر على تناول كميات كبيرة من الطعام دون توقف أو سيطرة، بحيث لا يتمكَّن من الأَكل بطريقة معتدلة أَو تحديد عدد وجبات مُحدَّد، ويُفضَّل الأَكل بشكل سريع حتى وإِن كان لا يشعر بالجوع.

هل سيرغب المريض بالتوقّف؟ لا أعتقد ذلك.

 لكن من المُحتمل أَنْ يشعر بالإِحراج والذنب فور قيامه بذلك، عادة الشَّرَهِ المَرضَيِّ من المُتوقَّع أَنْ تحدث مرة واحدة في الأُسبوع ومن المتوقع أَكثر.  

ما هي الأطعمة التي ستُسيطر في الغالب على جدول غذائك أثناء مرحلة الإدمان هذه؟ بالتأكيد الأَكل الجاهز، وهل تستَطيع رفضه؟ حيث يتمثل في الأَطعمة المقلية بزيت الذرة، والحلويات الغنية بالزبدة، وغيرها من المُغريات.

مراحل التحوُّل إلى الشخص المدمن على الطعام، هل تشبه مراحل الإدمان على المخدرات؟

 تأثير المخدرات على مخ الإِنسان يشبه إِلى حدٍّ كبير تعاطي الإِنسان الطعام، حيث إِنه مع الوقت سيكتشف المريض أَنَّ حاجته إِلى الطعام أَصبحت تزداد أَكثر، وأَنَّ الكميات السابقة التي كان يتناولها لم تعد تكفي حاجته الحالية، مما يجعله يشعر بمستوى أَقل من السعادة والنشوة وهذا يؤدي إِلى تدني مستوى الدوبامين في الدماغ.

المدمن على الطعام، هل يستطيع التحكّم بنفسه وإغلاق فمه عن الطعام؟

نعم بالتحدث!

تلك الوسيلة السحرية القادرة على تبسيط المسائل وجعلها أَكثر وضوحًا، حيث إِنَّ تحدث المريض عن المشكلة التي يعاني منها سيُمكن الآخرين من تقديم المساعدة له، عن طريق النصائح، أَو اقتراح حلول طبية، أَو اللجوء إِلى الشخص المختص في الأَمر، من جهة أُخرى على المدمن أَن يتحلَّى بالشجاعة في المحاولة، وتتمثل في قدرته على المقاومة وتمالك نفسه أَمام طبق البشاميل اللذيذ، مع العمل على الحدِّ من جلد ذاته، عليه العمل على حب الذات والجسد، في اللحظة التي قرر فيها أَنْ يلجأَ إِلى الطبيب المختص عليه تذكر ذلك جيدًا. 

ما هو الطريق الذي يسلكه المدمن على الطعام؟

في حال لم يستطع المريض من تمالك نفسه، عليه معرفة ما هي العواقب الذي تنتظره، وتتمثل كالآتي:

  • الإِصابة بعدة أَمراض، أَولهم السمنة والسكري والسرطان.
  • الشعور بعقدة تتعلق بالنظرة المجتمعية، ومنها سيفقد المريض ثقته بنفسه.
  • الشعور بالاكتئاب والقلق.
  • غزو فكري من الأَفكار السلبية التي تحيط في بال المريض.

هل يعد الضغط النفسي من الأسباب المؤدية إلى الإدمان على الطعام؟ 

الاستنزاف الذي قد يتعرض له الشخص بشكل يومي من مختلف الجهات، بدءًا من المنزل، انتقالًا إِلى أَجواء العمل، تلك التنقلات البسيطة تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل التي قد ترهق المريض وتجعل منه شخصًا يرغب في تفريغ طاقته السلبية بأَي طريقة فيلجأُ لذلك بالطعام.

في عام 2016، وبالعودة إِلى الموقع الخاص لمنظمة الصحة العالمية، حيث أَقرت أَنَّ نسبة الأَشخاص الذين يعانون من السمنة قد وصل إِلى 340 مليونًا، بالإِضافة إِلى أَنهم من فئة الأَطفال والشباب.

لكن بإِمكانك تدارك الكثير قبل فوات الآوان وأَنْ تعرف أَكثر عن الإِدمان على الطعام عن طريق الاستماع إِلى كتاب “الأَمر يبدأُ بالطعام” على تطبيق وجيز.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.


مقالات ذات صلة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى