اخترنا لك الصحة

داء باركنسون رعشة اليدين أرّقت تفكيرك

إلى أي رقم وصلت بالعدّ؟ أعتقد رقم 6، لا شك أنني أخطأت سأبدأ العد من جديد، لكن يداي لم تساعداني كالسابق، بت أشعر وكأنني أفقد السيطرة عليهم، لا يمكنني أن أثبت حركتهم حتى للحظات.

خلال عيد ميلادي السابق لم تكن الرجفة ملحوظة بهذا الشكل، لكن من المحتمل أن العمر هو أحد أهم الأسباب في مضاعفة داء باركنسون لدي، ولا يمكنني أن أنسى أن أحد أقربائي عانى منه لفترة طويلة في حياته، بالإضافة إلى أننا نحن الرجال لنا النصيب الأكبر بالإصابة به، هل ترغب بالتعرف عليه؟

اليوم من خلال مدونة تطبيق وجيز سنتعرف على أحد أهم أمراض العصر التي تصيب الرجال، وهو داء باركنسون.

داء باركنسون يسيطر حتى على تعابير وجهنا

يعدّ من الأمراض العصبية، إِذْ يؤثر بشكل ملحوظ على الحركة، من حيث السرعة والمرونة، بالإضافة إلى إحداث رعشة في أحد اليدين، وتتفاقم أعراض داء باركنسون مع مرور الوقت، إلى أن تصل الأمور إلى صعوبة في الكلام وتأرجح خلال المشي.

ما هي الأسباب الباعثة للإصابة به؟

بالرغم من عدم توصل الأطباء إلى أسباب نهائية ومحددة حول الإصابة في داء باركنسون، إلا أنه تم دراسة هذه الأسباب على عدد المرضى الحقيقيين:

  • نقص في مادة الدوبامين التي تعتبر إحدى النواقل الكيميائية في الدماغ.
  • تعرض مرضاه لبعض المبيدات الحشرية والسموم على مرات متتالية.
  • أسباب الوراثة.
  • تزيد نسبة الإصابة للأشخاص الذين تتعدى أعمارهم الـ 60 عامًا، بالإضافة إلى أن الرجال أكثر عرضة للإصابة به.
  • الطفرات الجينية تعتبر أحد أسباب الإصابة في هذا المرض.

هل يؤثر داء باركنسون على الصحة النفسية للمريض؟

مع صعوبة الحركة والسيطرة على الرعشة المصاحبة لمنطقة اليدين، وعدم التواصل بشكل طبيعي مع الآخرين، فإنه قد يؤدي بمُصابيه إلى الشعور بـ الاكتئاب، ويتطلب حينها البدء في رحلة العلاج.

ما هي أعراض داء باركنسون؟

  • ملاحظة بعض الانحناءات في الجسم ومشكلة في التوازن.
  • القيام في بعض الحركات اللاإرادية، مثل الابتسامة أو أرجحة اليدين أثناء الحركة.
  • تلعثم في الكلام، وعدم التحدث بطريقة مريحة.
  • الشعور في تيبّس في العضلات.
  • الرعاش بأحد أطراف اليدين أو الأصابع.

بالإضافة إلى الأرق وصعوبات في النوم، ويلحقها بعض المشكلات في البلع، ومن الممكن الإصابة ببعض المشاكل المتعلقة في الجهاز التناسلي، وترتفع نسبة الإصابة بالخرف لدى مرضى داء باركنسون.

العلاج والوقاية

لا يمكن إلى الآن تحديد سبل الوقاية من الإصابة في هذا المرض، إلا أن يوجد عدد من الأطباء الذين نصحوا بممارسة الرياضة على فترات منظمة للتخفيف من خطر الإصابة به، وأن الأشخاص الذين يتناولون المنبهات هم أقل عرضة للإصابة به، ولعلاجه فإن الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء تساهم بشكل كبير في السيطرة على الرعاش وغيرها من الأعراض التي تلاحق مرضاه، وقد يتم اللجوء في بعض الحالات إلى الجراحة لبعض المرضى.

 

ومن هنا عزيزي القارئ، أنصحك بالاستماع إلى كتاب “بدون تعرق” المتاح على تطبيق وجيز.

 

 


مقالات ذات صلة


reza

it is very good


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى