منوعات

“عندما كان عمري 11 سنة، أتذكر جيدًا أَنَّنا مررنا بأَحد الأَعياد القاسية جدًّا! لا يوجد مال بتاتًا ولا طعام، وكانت أُمي تستمر بالصراخ في وجه أَبي، وتلومه كيف أَنه لا يستطيع الاعتناء بعائلته، كان الأَمر فظيعًا! كان لي أَخ وأُخت، وأَنا أَكبرهم، كنت أُحاول قدر المستطاع أَنْ لا أَدعهم يسمعون شجار أُمي وأَبي، وفي تلك اللحظة حدثت معجزة! لقد سمعت الباب يطرق، فذهبت لأَرى من هو الطارق، فتحت الباب وإِذْ أَرى شخصًا ما طويل القامة لا أَعرفه، يضع صندوقًا كبيرًا من الطعام! بجانبه قدر يوجد فيه ديك رومي غير مطبوخ، يا إِلهي! سأَلني: هل والدك هنا؟ أَجبته مسرعًا: أَعطني لحظة من فضلك! ذهبت راكضًا لأُخبر والدي، في البداية لم يكن ينوي الرد عليَّ لكنَّني أَخبرته يجب عليك القدوم لرؤيته! 

ذهب أَبي لرؤيته ولم يكن مسرورًا أَو مرتاحًا لأَخذ مثل هذا الشيء من شخص غريب! وبدأَ أَبي بالصراخ عليه والقول له: نحن لا نأخذ الصدقات! وبعد محاولات عديدة من الرجل الكريم وافق أَبي على أَخذ الطعام وعاد لإِكمال شجاره مع أُمي” 

هذه كانت قصة توني روبنز، من أشهر المتحدثين في التنمية البشرية وتبلغ ثروته الحالية 440 مليون دولار وفقاً لمجلة Business Insider.

لا يمكن أَنْ تكون قارئًا في مجال التنمية البشرية والطاقة الإِيجابية وأَنْ لا تكون قد سمعت سابقًا عن توني روبنز! إِذْ يعتبر من أَشهر الشخصيات القادرة على بثِّ الطاقة الإِيجابية!

مع كل التعريفات والمحاضرات المقدَّمة في تلك المجالات، ما زالت فئة كبيرة من الناس إِلى وقتنا الحالي مؤمنة أَنَّ تلك الأُمور هي مضيعة من الوقت ولا تحقق آثارًا ملموسة على حياة الفردِ، لذلك دعني أُخبرك ماذا يدور في تلك الندوات من أَسرار ونصائح عن الطاقة الإِيجابية ونقرِّر سويًّا هل هي مُجدية أَم لا؟!

الطاقة الإِيجابية

في داخل كل إِنسان منَّا تكمن طاقات مختلفة، طاقة للحديث، وطاقة للتفكير، وطاقة للعمل والدراسة، وغيرها من الطاقات، لكن ما هو الأَساس والمولد لتلك الطاقات جميعها؟

بالتأكيد هي الطاقة الإِيجابية!

الطاقة الإِيجابية هي من أَهم وأكَثر المصطلحات المستخدمة في عالم التنمية البشرية وعلم النفس، تركز على زرع الخُصل المفيدة بداخلك، من سعادة، وعمل باجتهاد، وتركيز على مستقبلك، بالإِضافة إِلى التسامح مع ذاتك وتنمية نفسك بالمهارات باستمرار.

ليس ذلك فقط بل أَيضًا تحرص على تذكيرك بأَنك شخص سليم وقادر على فعل أَي شيءٍ ترغب بالقيام به.

“عليك الإِدراك أَنك لن تخسر أَيَّ شيءٍ” 

تلك الجملة التي يذكرنا فيها روبنز باستمرار.

كيف لي أَنْ أَكتسب الطاقة الإيجابية؟

  • في البداية يجب عليك التأكد من تصفية علاقاتك الأَشخاص السلبيين أَو الذين يُصنَّفون ضمن دائرة العلاقات السامة.
  • كن شخصًا معطاءً، العطاء يعلمك ويذكرك بأَنَّك قادر على مساعدة نفسك ومساعدة الآخرين.
  • اعمل بجدٍّ، من الجمل المشهورة في هذا المجال هي: “اِعمل بذكاء أَكثر وجهد أَقلَّ”.
  • اِعلم أَنَّ ظروف الحياة ليست بتلك السهولة، لكن عليك المحاولة قدر المستطاع بتبسيط الأُمور.
  • توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين.
  • احترم جسدك وتقبله. 
  • اعتزل كل ما يؤذيك ويُهبِّط من طاقتك.
  • عند اتخاذك للقرارات المهمة في حياتك، دعك من آراء الآخرين.
  • الضحك، لا تنسَ أَنَّ الضحك يُقلِّل من هرمون التوتر في الجسم.
  • كافئ نفسك عند قيامك بعمل معين وانتهيت منه على أَكمل وجه.
  • التمارين الرياضية من أَهم العوامل التي تعمل على كسب الطاقة الإِيجابية، مثل: اليوغا، والمشي.
  • لا تنسَ أَنْ تتحدث مع نفسك وتصارحها، هذه إِحدى الأُمور التي تساعدك على تعزيز الطاقة الإيجابية.
  • نَمْ جيدًا!
  • كن على تواصل دائم مع أَصدقائك، واحرص على أَنْ يكونوا من فئة الناس المُعديةِ في الطاقة الإيجابية.
  • كن جاهزًا للتخلص من العادات السيئة والقائها بعيدًا عنك!

هل سيظهر أثر الطاقة الإيجابية على حياتك؟

بالطبع سيظهر تعاملك مع من هم حولك بطاقة وحماس سينعكس على أَدائِك ومقدار كسبك للعلاقات، بالإِضافة إِلى أَنَّ الشعور بالسعادة والطمأنينة سيساهم من تحسين أَدائِك في العمل، وتعزيز شعورك بالراحة.

ومن هنا أُود تذكيرك عزيزي القارئ بالاستماع إِلى كتاب “حافلة الطاقة” على تطبيق وجيز، ولا تنسَ وضع كود BLOG25 لتكسب خصم 25% على الاشتراك السنوي في التطبيق!

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

3300cookie-checkالطاقة الإيجابية، كيف تصل إلى معدل 100%؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق