منوعاتالطفل العنيد

“سنقوم بشرائها في وقتٍ لاحق، أعدك بذلك، ما هو الشيء الذي يرغمك على التمسك بها إلى هذا الحد؟، أخبرتك بأننا لن نتمكن من شرائها الآن، أنا سأغادر المحل الآن ولن أقوم بشرائها، إِمَّا أن تذهب معي إلى المنزل أو سأتصرف تصرفًا لن يعجبك”.

كم تتوقع عزيزي القارئ عدد الجمل التي وجهتها الأمهات لأطفالها وتحمل في طياتها الكذب لإنهاء إصرارهم على شيء معين؟

كُن على يقين أننا لا يمكننا السيطرة على الطفل العنيد عن طريق الكذب، لأنه ببساطة لن يتم حل مشكلة على حساب أخرى، اليوم من خلال مدونة وجيز سنتعرف إلى ذلك المشاغب الصغير وكيفية احتوائه والتعامل معه.

الطفل العنيد 

لا يمكن لشخص ما، يافع أو طفل أو حتى بالغ أن يتمسك في أمر معين ويعاند الجميع عليه إلا بوجود أسباب يجدها في قرارة نفسه مقنعة لا يشوبها الخطأ، قد تستمر مرحلة العناد عند الطفل لمدة بسيطة من الوقت، مع توجيه حينها لسلوكه من قبل الأهل، أو من المحتمل أن تطول إلى وقت أكبر وربما لساعات أو أيام، ماذا ستفعل حينها؟

كيف يمكننا التعامل معه؟

  • الاستماع، من أقوى الأدوات التي تعزز علاقتك مع الطفل العنيد هي الاستماع إلى روايته والأسباب التي تدفعه إلى العناد والإصرار على رأيه، مع مراعاة عمره وقدراته، ويفضل أن يتم إبداء الاحترام والتعاطف له في مرحلة الاستماع.
  • التفاوض، ثاني وسيلة ترضية لكسبه إلى صفك وتهدئة روعه.
  • الثناء على عاداته الجيدة وتذكيره بها ليشعر بالأمان اتجاهك.
  • إعادة توجيه تصرفاته السلبية بطريقة إيجابية ومحببة، وبعيدة عن الصراخ والعنف.
  • في حال استمر الطفل في العناد وأبدى عدم رغبته في تأدية مهامه الموجهة إليه، يجب على الأهل أن يُقسّموا تلك المهام إلى أجزاء أصغر وأبسط.
  • التعاون معه ومشاركته في مرحلة اللعب وأداء الواجبات.
  • إنشاء روتين وعادات يومية خاصة به، إِذْ يعزز ذلك من شخصيته.
  • مع التأكيد على التعاطف مع الطفل العنيد إلا أنه لابد من وجود الحزم والشدة في ردود الفعل لتأديبه.
  • تجنب التصرفات السلبية والمحبطة أمامه.
  • اعتاد على تخييره، قد يكون ذلك بمثابة سحر عليه، إِذْ يبدأ الأمر باستبدال الجمل المعتادة مثل تناول طعامك، الآن إلى ما رأيك أن نتناول الدجاج المقرمش سويًّا أو نأكل بعض الحلويات؟ 

وفي حال لاحظت بشعوره ببعض من الغيرة، فهذا أمر طبيعي ومتداول،  ويمكنك قراءة مقال كيفية السيطرة على الغيرة عند الأطفال  من خلال مدونة تطبيق وجيز.

 

سواء كان عناد الطفل مكتسبًا، أم وراثيًّا، تأكد تمامًا أنه يمكنك التعامل معه والسيطرة عليه عن طريق الكثير من الأساليب، وذكر نفسك دومًا أنه مجرد طفل ويحتاج دعمك وتوجيهاتك المستمرة، ومن هنا أنصحك عزيزي القارئ بالاستماع إلى كتاب “تنشئة الطفل” على تطبيق وجيز.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

11660cookie-checkالطفل العنيد المُصمّم إلى آخر نفس 10 طرق للتعامل معه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق