العلوم

معلومات عن كوكب الزهرة | درجة حرارة عالية تصل إلى الانصهار

تذكرة سفر متاحة، وبدلة فضاء مجهزة خصيصًا لك، وطعام يكفي إلى مدة لا تقل عن ستة أشهر، بالإضافة إلى أسطوانات من الأكسجين تكفي لك ولفريقك، فَهل أنت جاهز؟، سننطلق سويًّا في رحلة سريعة إلى كوكب تصل فيه درجة الحرارة إلى 471 درجة مئوية، واليوم الواحد فيه يعادل سنة على كوكب الأرض، إلى أين تعتقد أننا متجهين؟

تكثر الأقاويل حول إمكانية العيش على كوكب المريخ، الذي يتكون من أربعة فصول، بالإضافة إلى وجود البحار والمحيطات فيه، كما في كوكب الأرض، ولكنه يحتوي على نسب محدودة من الأكسجين، لكن هذه المرة سنغير وجهتنا وسنتجه إلى كوكب الزهرة، الذي تواردت حوله الأسئلة بأنه الأقرب إلى كوكب الأرض، فَهل أنت جاهز؟

 معلومات عن كوكب الزهرة

تتألف المجموعة الشمسية من ثمانية إلى تسعة كواكب، ويعدُّ الكوكب الأقرب إلى الشمس هو عطارد، لِيأتي بعدها كوكب الزهرة، يتشابه الزهرة مع الأرض من ناحية الحجم والتركيب، ويقدر حجمه بـ 4.867E24 kg، بالإضافة إلى أن كوكب الزهرة يعدّ من أكثر الكواكب إشراقًا في الفضاء، ويكتسب لونًا أصفر وتسود مادة الكبريت على غلافه الجوي، ويبعد الزهرة عن كوكب الأرض 41.400.000 كم.

خصائص ومعلومات عن كوكب الزهرة

تتنوع المعلومات عن كوكب الزهرة، ومن أهمها:

  • يتميز بجو كثيف ومليء بغاز ثاني أكسيد الكربون والدفيئة، والكثير من الغيوم المصنعة من حامض الكبريتيك.
  • تقوم الغازات الموجودة على كوكب الزهرة في حبس الحرارة، لهذا يبقى الكوكب دافئًا.
  • يمتلك ضغطًا جويًّا أكبر بـ 92 مرة من الضغط الموجود على الكرة الأرضية.
  • يشكل ثاني أكسيد الكربون نسبة 97% من الغلاف الجوي للزهرة.
  • أكد بعض العلماء اكتشافهم لنسبة من المياه الجوفية الموجودة على سطحه.
  • يبعد الزهرة عن الشمس 108 مليون كيلو متر.
  • يعدّ كوكب الزهرة كوكبًا صخريًّا.
  • يمتلك سطحًا جافًّا، ومُغطًى بالبراكين والسهول والحفر.
  • يعدّ من الكواكب التي لا تمتلك أقمارًا.

هل تصلح الحياة على كوكب الزهرة؟

أكد العديد من العلماء أنّ الحياة على كوكب الزهرة مستحيلة نتيجة مناخه الحار، بالإضافة إلى الرياح القوية التي تهب على هذا الكوكب، وتعدُّ الجاذبية على كوكب الزهرة أقل من كوكب الأرض إِذْ تقدر بـ 8.87.

أغرب معلومات عن كوكب الزهرة

لشدّة حرارة الكوكب، يمكن لمادة الرصاص أن تذوب خلاله، أمّا عن دورانه حول نفسه فهو يحدث بشكل بطيء، وذلك نتيجة ضعف احتوائه على المجال المغناطيسي، ولا يحتوي هذا الكوكب على مواسم فصلية فيه، إذ تشكَّل بفضل سحب الجاذبية المصاحبة لدوامات الغبار والغازات.

 

بعد أن تعرفت عزيزي القارئ على معلومات عن كوكب الزهرة، هل ما زلت ترغب باعتماده كواجهة مقبلة لرحلتك؟، وأخبرني في التعليقات ما هي أكثر المعلومات التي أثارت فضولك حوله؟، فكر بالأمر مليًّا، واستمع إلى كتاب “الكون” المتاح الآن على تطبيق وجيز لتثري معلوماتك الفضائية بشكلٍ أكبر قبل إقلاعك.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.


مقالات ذات صلة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى