وجيزتطبيق وجيز نهج القراءة الجديد

استيقظت اليوم عند الساعة الخامسة صباحًا، الجو مشرق والسماء صافية، كوب القهوة بجانبي وأحتاج إلى ما يُسلِّيني جانبه ويصفِّي لي ذهني، كتابي بجانبي، باشرت في القراءة، تركيزي كله مع الكتاب، لا أستطيع فعل شيءٍ آخرَ إلّا صبّ كل تركيزي عليه. 

سارعت لارتداء ملابسي للذهاب إلى العمل الذي أجرُّ قدمي له يوميًّا، أَكره مديري المتسلّط، وأشعر وكأنني أقف عند نفس النقطة يوميًّا، لا أنا أفضل من البارحة ولا أسوء، العالم متغير من حولي ويحوي العديد من التغيّرات والمستجدات وأنا لا أبرح مكاني.

 

شارف دوامي على الانتهاء ذهبت لاصطحاب أولادي من المدرسة، إِذْ تقلُّهم زوجتي في الصباح، وأنا في المساء، دخل الأولاد السيارة يصرخون ويلعبون بهواتفهم ويسرُدون بعض النكات غير المنطقية على مسامعي، وأنا أُعاني ما بين الاستماع لهم وبين زحمة المرور، وبين التفكير في عملي الذي أرهقني وفي أطفالي، وأتساءل ما إن كنت أحسنت تربيتهم أم العالم الخارجي هو من تولّى هذه المهمة، صحوت فجأة على صوت الزامور، وأطفالي يخبرونني بأن الإشارة خضراء.

 

وصلنا المنزل وكانت زوجتي تعدُّ الغداء، تناولنا الغداء وحصلت مشاجرة بسيطة عندما بادر أحد الطفلين برأيه وبِإفصاحه عمّا يحدث بالمدرسة، رأيٌ مني وآخرَ منها وامتلأ الجو بالمشاحنات، ولم نصل إلى نقطة التقاء مثل كلّ مرة، ذهبت إلى النوم بعد ذلك مكتشفًا أن يومي ضائع ما بين خلافاتي وأفكاري وأعذاري التي سئمت منها، وقصور إمكانياتي وسوء تربيتي لأَطفالي بات يقف شوكة في حلقي، كل ذلك يسلب مني طاقتي ويمحي من مخيلتي شيئًا فشيئًا، ما الذي أنا بحاجة له “التغيير”، نعم التغيير يجب أن يبدأ من عندي، ولكن أين هو منّي؟

 

بدأت تراودني الأحلام لإيقاظ قوايَ، تذكّرت أنني أحب عملي وأبرع به، ولكنني لا أحب أسلوب مديري في التعامل، تذكّرت أنني بحاجة لتعلّم المزيد، ومسؤولياتي سلبتني نفسي فأنا في منتصف الثلاثين، ولم أتعلّم شيئًا جديدًا منذ فترة طويلة. 

تذكّرت أنني أحب زوجتي، ولكن التواصل بيننا بحاجة لنحت تفاصيله بشكل أكثر جمالية وثباتًا، الآن بِتُّ أعلم أنني أحب ذاتي ولكني لا أحب ما تَوصَّلَ إليه حالي،  فكلُّ ما أحتاجه هو التغيير.

 

وقتي ما بين الساعة الخامسة والسابعة صباحًا بحاجة إلى ملئه بما هو مفيد، أريد حلًّا سريعًا ومفيدًا قد أستمع إلى كتابٍ يُحسِّن من مزاجي إيكيجاي هو الحل، وقد أحتاج إلى تدوين مهامي لإنجازها خلال النهار، أستمع إلى بعض الموسيقى أثناء ذهابي للعمل، أعتقد أنه يجب أن أملأ وقتي بما هو أهم، وقتي مليء بالعمل وعند المساء أحب أن أخصّصه للعائلة والراحة، قد أستمع لبودكاست الكاريزما الوظيفية في بودكاست مهارات في تطبيق وجيز؛ لتركيز اهتمامي في هذه الأوقات على عملي وتطوير قدراتي.

مديري استقبلني بعبوسه اليومي وأرهقتني ملامحه البغيضة، ولكن لن أكترث بعد الآن، أحتاج إلى بعض الأساسيات للتعامل معه قد أحتاج للاِتكاء على أسس الذكاء العاطفي؛ لامتصاص غضبه وسوء معاملته، وأخذ ما أنا بحاجته منه.

الساعة الثانية أولادي ينتظروني في المدرسة، كان أحمد يحب القراءة في ما مضى، وسلوى تحبّ سرد الحكايا، وهي مثقفة بشكل صادم، وضعت ملخصًا صوتيًّا مسليًّا في السيارة “جنون الحيوان”، وسردنا على بعضنا الحكايات الطريفة في السابق، وحمدت ربي أنهم تركوا الهواتف جانبًا واستحوذت على اهتمامهم. 

 

زوجتي أعدّت العشاء، وقد فوجئت بطلبٍ منها أن نتحدّث ونضع أيدينا على أوجاعنا ووناقشها سويًا، ونمارس هوايتنا المفضلة، القراءة واقترحت عليّ قراءة الرجال من المريخ والنساء من الزهرة؛ لأنه يحوي العديد من المواقف التي نمرّ بها، وأخبرتني أن نشارك بعضنا القسم المفضّل والأكثر ترابطًا مع شخصياتنا، اكتشفت مؤخرًا أن الاختلاف هو الحياة واختلافنا هو منبع شراكتنا لهؤلاء الأطفال وهذه الحياة، كلّ ما علينا هو السعي للمحاولة، ولتجميل ذواتنا بما خلقنا عليه بارئنا، وبأنَّ الله فضّلنا عن باقي المخلوقات بإنسانيّتنا.

 

أنا أحب نفسي، وسأسعى دائمًا إلى التعلّم من أخطائي، وخلق بيئة سعيدة من حولي، تساهم في جَعلي الشخص الأفضل على الإطلاق، كل ما علي هو العمل والسعي والتعلّم، ظروف حياتنا باتت صعبة ومعقدة، والوقت يداهمنا، فما علينا إلاّ أن نُداهمه، سعدت بسرد قصتي عليكم وأعتقد أن هذا حالكم وحال آخرين. 

 

اليوم أنا هنا لأقدّم لكم حلًّا مميزًا لمشاكلنا مع الوقت والحياة، تطبيق وجيز الذي جمع أنواع المعرفة والثقافة، من الشرق والغرب، وفي الحرب والحب، وعلوم الأطفال والكبار، والمال وأسلافه، وفي الحكم والسلطة، كل ذلك في مكان واحد معك، أينما ذهبت وفي أي وقت، سيذكّرك بأنك ما دمت على قيد الحياة أنّ التعلم لا يتوقّف، وألَّا تتفاخر بما وصلت إليه من مراتب وتقعد كسولًا؛ لأن الوقت سينتهي في يوم من الأيام والحياة ستزول.

تطبيق وجيز يوفّر لك ألوان المعرفة وشتى حالاتها، إِذْ ستصبح شخصًا أفضل عند اعتماده نهجًا للقراءة ونهجًا للتطوّر، آلاف الكتب بين يديك في ١٥ دقيقة، قراءتها تحلو في خلوتك وحدك ووقت فراغك، والاستماع إليها يحلو وسط التجمّعات واِنشغالاتك.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

13710cookie-checkتطبيق وجيز نهج القراءة الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق