منوعاتداء العظمة كيف تتعامل مع مرضاه؟

أَتعتقد أنه لا يمكنني الاختفاء في هذه اللحظة؟ لأنك بالتأكيد غير مدرك للقوى الخارقة التي أمتلكها، عليَّ أن أخبرك بسرٍّ، ولكن لا تخبر أحدًا، اتفقنا؟

أنا قادر الآن على امتلاك أجنحة بيضاء والتحليق بعيدًا عن هذا المكان التعيس، أراك لا تصدقني؟ لكنني في الحقيقة أشعر ببعض التعب والإرهاق، لذلك لن أرهق تفكيرك المحدود معي، والآن يجدر بي الذهاب لأقوم بتنفيذ ما أخطط له كل ليلة، وهو الاستيلاء على العالم، أراك على خير.

بينما يحاول حسن السيطرة على كوكبنا سنتعرف أنا وأنت عزيزي القارئ على المرض النفسي الذي يعاني منه، وهو داء العظمة، فَهل سمعت عنه سابقًا؟

داء العظمة، ما هو؟

القلق الزائد سيكون أحد الأسباب التي تدفع الشخص إلى الإصابة  بداء العظمة، بالإضافة إلى شعوره  بالاضطهاد والتآمر عليه ، ولكن الخطوط المفصلية بين إصابة الشخص في جنون العظمة والغرور، تقع في اعتقاد مصاب داء العظمة بأنه خارق للعادة أو بأنَّه ساحر، وقادر على جذب من حوله، بالإضافة إلى اعتقاده بأنّه من أهم الشخصيات العالمية التي يسعى الجميع إلى الوصول إليها،  وجميع المعتقدات التي تدور في رأسه ليست واقعية ، وسيعمل دومًا على مواجهتك بالأدلة لإثبات صحّتها، إذ سيصعب إقناعه بغير ذلك، ويعاني المريض في هذه الحالات من مجموعة من المشاعر والأوهام التي توصله إلى هذه المرحلة من الخوف وبعض الاضطرابات النفسية.

أعراض داء العظمة:

  • شكَّاك، يعد مريض داء العظمة شخصية شكاكة لِكل ما يدور حولها.
  • يعتقد بأنه محور الكون.
  • من الصعب أن يثق بالآخرين.
  • فضولي ويرغب في معرفة ما يفعله الأشخاص من حوله.
  • يعتقد أن العديد من الجهات العالمية، والمحلية تستهدفه، وتقوم بالبحث عنه باستمرار.

لماذا يصل الفرد إلى هذه الحالة؟

الظروف والأحوال التي يمر بها الفرد تلعب دورًا كبيرًا في نسبة واحتمالية إصابته، إِذْ إن الضغط العصبي وقلة النوم هما من أهم أسباب الإصابة به، خاصةً عند إصابته بأعراض الأرق، يصبح الفرد حينها يُشكِّك في الكثير من الأمور حوله.

 ويوجد بعض الاضطرابات النفسية التي تساهم في زيادة نسبة الإصابة، مثل: 

كيف يمكنني التعامل مع مرضى داء العظمة؟

من الجانب الطبي:

يقوم الطبيب المختص بوصف أدوية معينة مضادة للقلق والذهان حتى تخفف من أعراض المرض، ومن الجانب السلوكي، ستساهم الجلسات العلاجية في السيطرة على المرض بشكلٍ أكبر.

من الجانب الاجتماعي:

الصبر ثم الصبر، يجب على الأشخاص ممن حول المصاب التحلي بالحكمة وقوة الشخصية، حتى يتمكنوا من تدارك الأمور، بالإضافة إلى التعاطف مع المريض وتقدير حالته، والمحاولة في عدم الدخول معه في أي جدال، وحرصهم عند توجيه أحاديث له، على أن تكون بسيطة ومباشرة،

بالإضافة إلى أن طرح الأسئلة المفتوحة يساهم في فتح آفاق ومجالات فكرية عديدة للمريض، ولا بأس بأن تؤيده في بعض مواقفه وتدعمها، ولا تكن أنت والمرض عليه، إلى أن تقنعه بطريقة مناسبة ولطيفة بِحاجته إلى البدء في العلاج السلوكي والدوائي مع الطبيب النفسي.

 

وأنت عزيزي القارئ، ما هي الطرق التي تعتقد أنها من الممكن أن تكون مجدية ومفيدة في التعامل مع مرضى داء العظمة؟ وأخبرني هل ستحاول جاهدًا لِتقبُّلهم أم سيكون ذلك صعبًا عليك؟ شاركنا في التعليقات أدناه.

وللحديث بقية في ملخص كتاب”ثرثرة نفسية” الذي أنصحك بالاستماع إليه والمتاح على تطبيق وجيز لملخصات الكتب الصوتية.

 

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

24350cookie-checkداء العظمة | كيف تتعامل مع مرضاه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق