العمل والنجاحسبيس اكس انتبه من الصاروخ القادم!

ماذا سيحدث في حال انتقلنا للحياة على المريخ؟ بالرغم من أنّنا تحدّثنا سابقًا عن مميزات هذا الكوكب، وعلى ما يحتوي، لكن هل أنت على استعداد لتلك النقلة في حياتك؟ لابد أنه يوجد شخص معين في العالم كان على أتم الاستعداد لمثل هذه الخطوة، مثل العبقري إيلون ماسك، دعنا نتعرف إلى أحد أهم شركات تصنيع الصواريخ عالميًّا، وهي سبيس اكس العائدة إليه، وأحد مؤسّسي شركة تيسلا التي اعتبرت هبّة في عالم السيارات الكهربائية.

دخول سبيس اكس إلى عالم الصواريخ

بدأ الأمر من شاب ثلاثينيّ، رغب في تقديم خدمة وتَقدُّم تشهده الأجيال القادمة، نبع من فضوله وحبّه لكل ما يتعلّق في الفضاء الخارجي، إيلون ماسك الذي أنشأ مؤسسة Life to mars foundation، دعنا نتعرّف على أهدافها الخيالية: 

أهداف مؤسسة Life to mars foundation :

  • إنشاء واحة على سطح المريخ.
  • وضع روبوت على سطح المريخ عن طريق صاروخ يتم إطلاقه من نفس المؤسسة. 
  • يقوم الروبوت في زراعة بذور في تربة المريخ مع تصوير وتسجيل لمرحلة نمو الزرع.
  • توفير الإمكانيات لمشاهدة الناس لعملية الزراعة التي ستتم على كوكب المريخ.

لكن التحديّات التي كانت تواجه المؤسسة، هي من أين يمكن إحضار ذاك الصاروخ الذي سينطلق إلى كوكب المريخ؟ ومن ناحية أخرى أن أسعار وتكلفة الصواريخ العابرة للقارات عالية جدًّا، وبالرغم من أن إيلون ماسك المؤسّس كان يملك ثروة 100 مليون دولار تقريبًا نتيجة بيع شركة Paypal الذي كان يملك نسبة منها، ولكنه فكر مليًّا ماذا سيحدث إذا قام بنفسه بتصنيع تلك الصواريخ؟

ومع مرور الوقت أصبح إيلون أكثر خبرة في تصنيع الصواريخ، وأكثر دراية في المواد التي تحتاجها وتكلفتها الكاملة، وأصبح يرى أن الزراعة على المريخ ليست مُجدية، فقرّر الدخول بشراسة إلى عالم صناعة الصواريخ وقرر بيعها لغايات عسكرية وأمنية لمختلف الدول ومن هنا تأسست سبيس أكس.

دخول شركة سبيس اكس إلى عالم الصورايخ

كانت عقلية ماسك واقعية جدًّا، وقريبة إلى أفكار الشركات الناشئة، وذلك عن طريق دمجه لمكاتب المهندسين مع ورش تصنيع الصواريخ، وذلك بهدف تسهيل عمل المهندسين إلى جانب عمال التصنيع، من ناحية السرعة والدقة الأفضل. 

ولم تكتفِ شركة سبيس اكس بذلك فقط، بل عملت على تصنيع المواد التي يتم استخدامها في مكوّنات الصواريخ، بهدف أنها ستكون أقل سعرًا عليه، وأسرع أنجازًا، بالرغم من التكلفة العالية التي كانت تتطلبها شركة سبيس اكس لإكمال مشوارها حيث كانت تصل مصاريف العمل يوميًّا فيها إلى 100 ألف دولار، إِلا أَنّ أَولَ عملائِها كان وزارة الدفاع الأمريكية.

تم الاتفاق على إنجاز الصاروخ وإطلاقه في عام 2004، إلّا أنه طرأت بعض التعديلات التقنية عليه، فتمّ تأخير الإطلاق إلى عام 2005، إلى أن وصلنا إلى يوم الإطلاق، ومن حسن حظهم أن فريق المهندسين في الشركة قد اكتشف مشكلة تقنية أخرى في اليوم المشهود، فتعذّر إطلاقه في ذلك اليوم وتم تأجيله بعدها لمرّتين. 

في حلول عام 2006 ومع توجّه  الأنظار  كافةً إلى إطلاق أول صاروخ للشركة، كانت النتيجة غير مُرضية بسبب فشل انفجار الصاروخ بعد انطلاقه بـ 25 ثانية فقط من موعد الإطلاق، وحتى المحاولة الرابعة التي كانت في عام 2007 لم يكن لها نصيب في النجاح.

سبيس اكس على موعد مع المحاولة الأخيرة

رغم تجارب الإطلاق الفاشلة التي وصلت مصاريفها إلى 100 مليون دولار إلّا أن إيلون لم يستسلم، وكان على موعد مع المحاولة الأخيرة في عام 2008، وبكثير من الإصرار والعمل، نجح إطلاق أول صاروخ من شركة سبيس اكس بجهود جبارة، وتهالت في ذلك الوقت العروض على الشركة وتمكنت من استعادة قوتها وسمعتها من جديد.

وفي حال رغبت عزيزي القارئ في وضع كلمة “سبيس اكس” في أحد محركات البحث ستتعجب من الإنجازات التي ما زالت تحرزها والتقدمات التي أثبتتها حتى يومنا الحالي.

 

أنصحك إلى هذا اليوم للاستماع إلى كتاب “الصاروخ” على تطبيق وجيز.

 

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.
6030cookie-checkسبيس اكس انتبه من الصاروخ القادم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق