اخترنا لك علم النفس

منطقة الراحة في علم النفس، هل تجرأت على الخروج منها؟!

هل تتذكر اليوم الذي أَقدمت فيه على اختيار تخصصك الجامعي؟ أَو حتى عند تقديمك على وظيفة ترغب بها؟

لابد أَنها كانت مرحلة حاسمة في حياتك، قمت من خلالها باتخاذ قرار مصيري يترتب عليه العديد من القرارات، بالإِضافة إِلى أَنَّ الأَمر لا يقتصر على الدراسة والعمل، بل على علاقاتك الاجتماعية واختياراتك أَيضًا. 

لكن كيف بات شكل الحياة من بعد ذلك القرار؟

معظم الأَشخاص لا يرغبون باتخاذ خطوات جديدة أَو مفاجئة في حياتهم حتى وإِنْ كانت ضرورية، ومن ناحية أُخرى هذا لا يدل على كسلهم وقلة عملهم، إِلَّا أَنَّهم ليسوا من تلك الفئة الراغبة للخروج من منطقة الراحة، إِذنْ ما هي منطقة الراحة؟

منطقة الراحة

هي الزاوية التي يرغب الفرد قضاء معظم وقته فيها، وهذا يعود لأَنها تشكل شعورًا جيدًا مثل السلام، والهدوء، والطمأنينة، ولا تدع مجالًا للخوف أَو التردد بالدخول إِليها.

يوجد العديد من الأَسباب التي تدفع الشخص للبقاء في منطقة الراحة، منها: أَنْ يكون رافضًا للتغير وغير جاهزٍ لمواجهة المرحلة القادمة، خوفًا ممَّا يخبئه له، عدا عن الشعور بالكسل والرغبة بالاحتفاظ بالروتين اليومي.

لكن السؤال هنا، هل يجب الخروج من منطقة الراحة؟

نعم يجب، يوجد بعض اللحظات والمواقف الخارجة عن المألوف التي تطلب منك كسر الروتين وتنفيذ الأَمر بطريقة غير اعتيادية، حتى وإِنْ كنت تعتقد أَنَّ تنفيذها بطريقة مختلفة سيُزعجك لكنه بالنهاية سيؤدي إِلى الحل المرغوب به.

لكن في البداية دعنا نعرف أين تكمن مناطق الراحة؟ 

تختلف الأَماكن التي تدعو الشخص إِلى تسميتها بمنطقة الراحة، لكن بإِمكاننا أَنْ نذكرها على النحو الآتي:

  • البيت: وهنا نعني بقاءك معظم الوقت في البيت، وعدم خروجك للتعرف على ماذا يجري من حولك.
  • العمل: يضيف العمل الرسمي على حياتنا طابعًا روتينيًّا مزعجًا، وهذا بسبب الاعتياد على القيام بنفس المهام بشكلٍ يومي.
  • البيئة: التي تعيش فيها، من الممكن أَنْ تكون البيئة التي تعيش فيها غير مؤهلة لكي تنطلق وتفكّر خارج الصندوق.

ما هي الأسباب التي تجعل الشخص يميل لمنطقة الراحة؟

  • الاعتياد على نمط معين.
  • القلق من خوض مراحل جديدة في الحياة.
  • الميل إِلى الاتكالية.
  • الرغبة في الحصول على ما نريد بدون مجهود كبير.
  • عدم الاطلاع على الأَمر من الزوايا كافَّةً، والتركيز على رؤيته من ناحية واحدة.

تلك الأُمور التي تقف عائقًا بينك وبين الخروج إِلى الحرية، ماذا سيحدث في حال تغلبت عليها؟! إليك ماذا سيحدث:

  • ستتمكن من تحقيق جانب جيد من الاستقلالية.
  • ستصبح مُخوَّلًا بشكل أَكبر للخروج من الصندوق.
  • ستشعر بأَنَّ الحرية أَصبحت أَقرب إِليك.
  • سيصبح بإِمكانك إِعطاء مجال أَكبر للأَفكار الإِبداعية لتتولد في فكرك.
  • سيتملَّكك شعور بأَنك قادر على فعل أَي شيءٍ.

كيف لي أن أتخلى عن منطقة الراحة؟ وهل هي بتلك السهولة!؟

توقف الآن عن قول: “أَنا خائف، لا أستطيع أَنْ أَقوم بها، لا أَعلم نسبة نجاحها، كيف يمكن أَنْ أَفعلها! افعلها فحسب!

بالرغم من أَنَّك إِنسان له حرية الاختيار وقادر على تقديم الكثير من العمل والجهد، إِلَّا أَنَّك في النهاية لست بروبوت! 

يعتبر الخروج من منطقة الراحة كالانتقال من بلد إِلى بلد آخرَ، ستجد الكثير من التغيرات التي لم تكن معتادًا عليها في السابق، لكن في نهاية الأَمر ستعلم أَنه كان بإِمكانك تحقيقها منذ البداية، وأَنك فعليًّا استطعت، وأَنَّ المخاوف التي تملكتك في البداية، الآن هي ليست موجودة. 

لنذهب برحلة صغيرة عزيزي القارئ نحو تطبيق وجيز للاستماع إِلى كتاب “توقع لا عقلاني” لاستكمال رحلة الخروج من منطقة الراحة، ولا تنسَ وضع كود BLOG25 لتحصل على خصم 25% عند الاشتراك السنوي في تطبيق وجيز، حمِّل التطبيق واشترك الآن!

رابط تحميل تطبيق وجيز. حمله الآن


مقالات ذات صلة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى