وجيزقانون الراحة النفسية | هل هو الطريق لحل كل مشاكلنا؟

هل تُرعبك المرتفعات؟ فئة كبيرة من الناس لديهم رهاب المرتفعات، أي الخوف الشديد من الأَماكن العالية، مع العلم أَنه من الممكن أَن تكون هذه الأَماكن تتيح وسائل الحماية كافة، وليس بها ما يخيف! فبالتالي لن تسقط منها بالسهولة التي يتخيَّلها عقلك، إِلا أَنه ما زال الخوف هو المُسيطر عليك.

من جهة أُخرى يرغب العديد من الناس في التواجد في الأَماكن العالية، حيث يجدون فيها الهواء النقي، والهدوء بفضل البعد عن المناطق السكنية والشوارع الرئيسة، ويستمتعون برؤية السماء عن كثب! خاصةً في فصل الصيف، حيث هناك متعة خاصة في النظر إليها! هذه المشاعر البسيطة والتصرفات العفوية التي تُسعدنا هي من المحتمل أَن تكون من أَسباب سعادتنا وراحتنا النفسية، ويبقى السؤال هنا، كيف لنا أَنْ نحقق قانون الراحة النفسية، وأَين منبعها؟

قانون الراحة النفسية

يتمثَّل قانون الراحة النفسية في قدرتك على إِمساك زمام الأُمور، من ناحية السيطرة على مخاوفك، والقلق الذي يواجهك، بالإِضافة إِلى الأُمور التي تُسبِّب لك الإِزعاج، فمُجمل هذه الجوانب تجعل منك شخصًا غير مستقرٍّ نفسيًّا.

من أَبهى الصور التي يتمثَّل بها قانون الراحة النفسية هو وصول الإِنسان إِلى الاستقرار، وتتعدَّد هنا صور الاستقرار، سواءً مع ذاتك، أَو مع الأَشخاص الذين تتعامل معهم بشكلٍ يوميٍّ.

الوصفة السحرية لتُحقق قانون الراحة النفسية

تكمن راحتنا النفسية في أَبسط الأُمور، منها:

  • زرع الشعور في السعادة الداخلية من تلقاء نفسك.
  • العمل على الحصول على أَبسط مشاعر الأَمان والاطمئنان.
  • الوصول إِلى مرحلة الاستقرار والسلام الداخلي.
  • تقدير الذات وتذكير النفس بمزاياها قبل عيوبها.
  • الشعور بكامل الحرية في التعبير عن المشاعر الإِيجابية اتجاه الآخرين.
  • القدرة على الاعتذار وتصحيح الأَخطاء.
  • العطاء؛ سر الراحة بالعطاء للآخرين.
  • إِمكانية الوصول إِلى مرحلة التسامح مع النفس والآخرين.
  • لا تتوقَّع الأَسوأَ، واعمل دائمًا لحدوث الأُمور الإِيجابية.
  • حدِّد أَهدافك في الحياة.
  • لا تُضخِّم الأُمور ولا تعيش دور الضحية.

ما هي المنغصات التي لا تعيق وصولك؟

العديد من الأَسباب التي تعتبر معيقة لوصول الشخص لراحته النفسية، أَهمها:

  • الاستمرار في لوم النفس والمبالغة في تأنيب الضمير.
  • محاولة الشخص بإِقناع نفسه أَنه عاجز ولا يتمكَّن من اجتياز مرحلة حاسمة في حياته.
  • إِصرار الشخص على الالتفات دائمًا لتلك النقطة السوداء الموجودة في حياته، والتركيز عليها وتذكر ردة الفعل التي بدرت منه على أَثرها، وتهميش الجانب الأَبيض الكبير وعدم الاكتراث لوجوده في حياته.

علاقة التمارين الرياضية بتحقيق قانون الراحة النفسية

من المتوقع أَنْ تكون قرأت سابقًا عن فضل التمارين الرياضية ودورها في تنقية الجسم من السموم والمحافظة على سلامة وظائف أَعضاء الجسم، لكن لا يمكن إِهمال دورها في تحقيق قانون الراحة النفسية لدى الفرد عن طريق عدة تمارين مثل: الركض، والملاكمة، واليوغا، بالإِضافة إِلى تمارين المقاومة والتي تتمثَّل ببناء العضل.

العمل بجدٍّ لا يقتصر على جني المال أَو الوصول إِلى المرتبة العلمية التي تحلم بها، بل هو مهم لكسب ذاتك، من أَعظم التجارات التي قد يكسبها الإِنسان هو أَنْ يكسب ذاته!

لهذا، اليوم أَنصحك عزيزي القارئ بالاستماع إِلى كتاب “التجاوب مع النفس” على تطبيق وجيز.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسَ بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

34400cookie-checkقانون الراحة النفسية | هل هو الطريق لحل كل مشاكلنا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق