ملخصات وجيز

تتألف درجات الحرق الجسدية التي من الممكن أن يتعرض لها الفرد منا، لأربع درجات، أبسطها الأولى، وأصعبها الرابعة، إِذْ تصل إلى احتراق كامل في سماكة الجلد، لذلك تستمر عمليات العلاج والإجراءات التجميلية لها لأشهر وسنوات عديدة، فقط لإعادة تأهيل ما تم حرقه، ومن المحتمل أن تبقى بعض التشوهات الجسدية في مكانها، ولكن مع التحسين من أثرها إِذْ يخفف ذلك من وطأتها ومظهرها.

ويسعى بعض ضحايا التشوهات الجسدية إلى الخروج على الملأ في كامل ثقتهم حتى وإن قاموا بتغطية وتجاهل ذلك الجزء البارز في جسمهم، ويعتبر ذلك النوع من التشوهات المتداول، ولكن ماذا عن التشوهات النفسية، كيف للإنسان أن يخبئها؟ وهل هي حقيقية؟ 

الكثير من المسببات والعديد من الأسرار حولها التي سنتعرف إليها اليوم من خلال ملخص كتاب “أحببت وغدًا”.

ملخص كتاب أحببت وغدًا

قام عماد رشاد عثمان الكاتب والمؤلف للكتاب بوضع الضماد على جروح الكثير من الفتيات حول العالم، حيث يحذرهم من خلال أحببت وغداً من معاناة الإصابة بتلك التشوهات عن طريق إظهار بعض العلامات الحمراء التي تنبه الفتاة قبل الدخول في علاقة عاطفية، ومن الاقتباسات المهمة في الكتاب كانت “أن تفقد ذاتك وتخسر ملامحك هو الخسارة الأساسية في العلاقة المؤذية”.

الاستنزاف من منظور أحببت وغداً

تطرق الكتاب إلى أن الفتاة التي تحلم بجرعات مكثفة من الرومانسية، تميل إلى إعطائها وتوجيهها إلى الشخص الذي تحبه.

ولا نختلف على أن العطاء هو من أسمى الصفات التي يمكن أن يتحلى بها الشخص، ولكن في مرحلة ما، سيكون أثرها على المُعطي مؤلمًا وصعبًا، سيكتشف حينها أنه قام بتقديمها للشخص الخطأ، لأنه وببساطة يرغب بالأخذ منك ما تملكه طول الوقت؛ من حب، وود، وغيرها من المشاعر، مع الالتزام بعدم إعطائك  الشيء ذاته.

متعجرف وأناني

وضح كتاب أحببت وغدًا بعض الصفات التي يتألف منها ذلك الحبيب المغوار الذي يسيطر على تفكير محبوبته طوال الوقت بطريقة سلبية، ومن هذه الصفات:

  • يتسم ذلك الشخص بالنرجسية.
  • شخصية لا تخطئ من منظورها الخاص، وغير متقبل للنقد، أو التعديل على سلوكه.
  • محب لإلقاء اللوم على من حوله وغير مكترث لتحمل نتيجة أخطائه.
  • يقلل من شأن من حوله، ويتهمهم بالسطحية والغباء.
  • غير متقبل للخسارة ومُلِحّ للحصول على رغباته وطلباته.
  • هل سمعت سابقًا عن الأنانية غير الظاهرة؟ أشهر العادات بحسب كتاب أحببت وغدًا، والتي تتمثل بأن يقوم الفرد بدفع ضحيته إلى تنفيذ رغباته بطريقة غير مباشرة، مع إلقاء الاتهام عليه وتبرئة نفسه من ذلك الدافع.

 

لماذا يصل إلى تلك المرحلة؟ 

وضح كتاب أحببت وغدًا إلى أن الشخص يصل إلى تلك المرحلة نتيجة العديد من الأسباب، وهي:

  • وجود الشخص في بيئة تنافسية حوله تدفعه دومًا لإظهار الجزء الأفضل منه، وكأنه في غابة.
  • شعوره الدائم بأنه يفتقر إلى مشاعر الحب منذ صغره، بالإضافه إلى تعرضه إلى سوء المعاملة من قبل والديه، وشعوره بأن حبهم إليه مشروط.
  • لا يمكننا الإنكار بأنه شخص محب لجذب الانتباه، ويحصل على ما يريده على الدوام، لذلك في اللحظة التي يشعر أنه فقد اهتمامه في الفتاة التي يحبها فإنه يتركها على الفور دون أدنى ندم.

هل هو محبوب؟

من المتوقع أن يخطر ببالك، أنه لماذا شخص كهذا يحمل كل هذه العقد والتشوهات النفسية أن يتقبله المجتمع ويصبح محبوبًا من قبل العديد من الفتيات؟ ذلك يعود وفي المرتبة الأولى إلى البيئة التي نشأ فيها، والبيئة هنا تلعب دور في طريقة تعامله مع مشاعره والتحكم بها، فإذا كانت البيئة التي ترعرع بها مؤيدة لها دائمًا ومحبة له على الدوام وغير مؤنبة له على أي خطأ أو مشكلة ما، فإنه بالتأكيد سينشأ بداخله ذلك الغرور السلبي والتصرفات المعادية للمشاعر مع الآخرين.

مراحل ما بعد الفقد في أحببت وغداً

“وجع ساعة ولا كل ساعة”، يذكرك الكاتب على أن في اللحظة التي تسعى الفتاة للنجاة، وحماية ما تبقى من نفسيتها، لابد أن تخسر جزء من مشاعرها.

أشار الكتاب إلى مرور الفتاة في عدة مراحل مؤلمة ترافقها بعد الإنفصال:

 

وللتعرف عليهم أكثر وعلى آلية التعامل مع كل مرحلة أنصحك بالاستماع إلى ملخص كتاب أحببت وغدًا  المتاح على تطبيق وجيز الذي يضم آلاف ملخصات الكتب الصوتية العالمية والمحلية، وفي دقائق معدودة ستكون قد انتهيت من كتابٍ جديد يضيف إليك كل هو مفيد، ماذا تنتظر؟ اكتشفه الآن.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

35260cookie-checkكتاب أحببت وغداً | العلاقات السامة أنهكت كاهلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق