كتبملخصات وجيزوجيزكتاب قلق السعي إلى المكانة، لا داعي لهذا القدر من الخوف

المكانة أو من الممكن أن نطلق عليها المنصب، أو حتى الموقع الذي تحلم بالوصول إليه طول حياتك، ما هو ذاك الحد الذي تعتقد أنه يقف بينك وبين الوصول إليه؟، الكثير منا يعتقد أنه عند وصوله إلى تلك النقطة، سيكتفي عندها لكن في الحقيقة، هي نقطة البداية فقط، ومن المتوقع أن تتملكنا مشاعر مختلطة حينها من قلق وتوتر، وخوف من الفشل، أما عن”قلق السعي إلى المكانة”، فهو مصطلح جديد وفريد من نوعه.

وحظي بانتباه العديد منا، وأخذ عدة تفسيرات من حولنا، لهذا قام الكاتب دو بوتون بتأليف كتاب يدعى “قلق السعي إلى المكانة”، حتى نتعرف عليه ونفهم المقصد الحقيقي وراءه، هل أنت جاهز للخوض فيه؟

كتاب قلق السعي إلى المكانة

يناقش الكتاب مجموعة من القضايا الأساسية التي يمر بها الفرد خلال حياته، من طريقة سعيه لنيل أفضل المراتب، والمخاوف التي يحملها الطريق له، وحتى الحاجة المرجوة من ذاك المنصب، يستهدف هذا الكتاب الأشخاص الطموحين والمحبين للتحسين من مستواهم الاجتماعي.

المكانة المرموقة من منظور قلق السعي إلى المكانة

في الوقت الذي تقضيه في شركتك وعلى كرسي مكتبك البسيط، تفكر وتحلل في الطرق التي ستساعدك بالجلوس على ذلك الكرسي المرموق الذي تراه على بعد عشرات الأمتار، تنظر إليه وهو يحوطه هذا القدر من الاحترام والتقدير المتواجد تحت سقف رخامي فاخر، ومقابل مكتب خشبي زان، إلى أن تأتي اللحظة ليذكرك مديرك في قائمة الملفات التي يجب عليك إتمامها قبل انتهاء ساعات يومك.

بدأ الكاتب في طرح سؤال بسيط في بداية كتاب قلق السعي إلى المكانة، وهو ما هي المكانة الاجتماعية؟ وناقش مع قرائه الهالة التي وصمت حول ذلك المصطلح منذ العصور القديمة وحتى وقتنا الحالي.

هل المكانة تورث؟

قد يخيل لك عزيزي القارئ أن المكانة ممكن أن تورث من الآباء إلى الأبناء، ولكن كان هناك وجهة نظر مختلفة للكاتب، وهي أن الاعتماد على الجهود والكفاءة هي من سيرث لك المكانة، وأكد من خلال كتاب قلق السعي إلى المكانة، إلى أن العديد من الناس التي تعيش في مستوى متدنِ ماديًّا، إلا أنها تمتلك أنهارًا من راحة البال والطمأنينة، بالإضافة إلى أنه من السهل أن يفقد الشخص المكانة التي امتلكها إذا خسر العوامل التي ساعدت على بنائها.

هل تحب نفسك أكثر أم الناس؟

بكل صراحة، أيهما أكثر؟ حاول الكاتب أن يطرح صورتين للحب، الأولى هي إقدام الفرد على أن يعيش ضمن إطار أحد قصص الحب الشيقة، والأخرى هي الطريقة التي يجعل فيها الناس يحبونه، وتلك الطريقة بالذات تحمل الكثير من التعليقات والضغوطات على الفرد نفسه، وتذكر دائماً عزيزي القارئ، أن إرضاء الناس غاية لا تدرك.

هل يحبك لما تملك؟

الكثير منا يقع في دوامة الحب فقط بسبب ما يملكه من مال وميزات، وأشار الكاتب إلى أن المال عنصر مهم لينال الشخص حب من حوله، وبالتالي تتكون صورة مجتمعية لهذا الشخص الثري على أنه محبوب وسعيد، لكن في الواقع هو ليس بالضرورة أن يكون موجودًا في قائمة السعداء،

بل العديد منهم يحمل الحزن والهم في قلبه، مع الانتباه على عدم إظهار هذا الجانب.

من هو الشخص المتغطرس؟

يشفق الكاتب على تلك الفئة من الناس، لأنه وبحسب الكتاب يعتبر هذا الشخص هو نتاج للإهمال العاطفي منذ صغره، وفي مرحلة ما من كبره، تمكن بطريقة أو بأخرى من إيجاد بديل عن هذا الحب ليفرض سيطرته عليه، ومن الضروري أن يأخذ هذا الشخص عند كبره القدر الكافي من الحب حتى يتم معالجته.

 

يحقق لك عنصر المكانة جبال من الميزات؛ من احترام مجتمعي، وتحقيق أسرع للأهداف، ووصول أسرع إلى منصب مرموق، بالإضافة إلى تأمين سمعة جيدة بين الآخرين، ولكن في اللحظة التي تخسر فيها تلك المكانة، تأكد أنك ستقذف من ذلك العلو الساحق، إلى باطن الأرض، وكأنك لم تكن يومًا في تلك الدرجة، لهذا لا تجعل المناصب تعميك عن جوهر شخصيتك وأساسها.

 

ومن هنا عزيزي القارئ أنصحك بالاستماع إلى ملخص كتاب “قلق السعي إلى المكانة” المتاح على تطبيق وجيز، الذي يضم الآف الملخصات الصوتية العالمية، وأطلعنا على رأيك من خلال التعليقات أدناه.

 

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

18130cookie-checkكتاب قلق السعي إلى المكانة، لا داعي لهذا القدر من الخوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق