ملخصات وجيز

من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ أتذكر أنني وضعتها في الطابق الأول من البراد، هل يعقل أن أحدًا غيري تجرأ وسبقني إلى أكلها؟، أنا أعلم أنني وضعتها منذ أيام لكنني ما زلت أرغب بتناولها، ولكن هناك علبة جديدة من الجبن ورائحتها شهية، لابد أنها فاخرة، فَلِمن تعود، ومن أحضرها؟

لا أدري إذا كان أحدٌ ما غيري يفضل البقاء على الأمور التي اعتاد عليها منذ وقتٍ طويل، بل ويخشى تغيرها أو العبث بها، إذ إنني أخشى كل شيء، ويراودني الكثير من القلق لتغيير عاداتي والتغيير بشكل عام، لكنني وجدت كتابًا يدعى “من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي”، يتحدث عن مخاوف الإقبال على التغيير وكيف يمكننا التغلب عليها، فَهل أنت جاهز للتعرّف عليه أكثر؟

من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي

قام سبنسر جونسون بتأليف هذا الكتاب الذي يتطرق فيه إلى أحد أهم مشاكل العصر، وهي الخوف من التغيير ورفضه، لأنها من وجهة نظر المنفذ لها تعدّ مخاطر يقع أثرها سلبًا على الشخص وغير مجدية.

ومن الاقتباسات المميزة في من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي

“بعض الأحيان تتغير الأشياء ولا تعود إلى طبيعتها أبدًا، ويبدو أننا نمر بشيءٍ مشابه، هذه هي الحياة يا هيم، فالحياة تسير، ولابد أن نسير نحن أيضًا“.

تطرق المؤلف إلى طرح أربعِ شخصيات وهمية في كتابه: هيم، وهاو، وسكوري، وستيف، وأفاد بأن تلك الشخصيات مجتمعة على حب الجبنة، ولكن للأسف تختفي قطعة الجبنة تلك من أمامهم، ومن هنا تبدأ الحكاية، حول ماهية الشخصيات التي تسعى إلى البحث عن تلك القطعة، ومن سينتظر عودتها من تلقاء نفسه.

ما تخاف منه، يأتي إليك

أكد الكتاب أن التغيير هو سمة من سمات الحياة الأساسية، وأن بقاء الفرد في منطقة راحته، وعدم إقباله للانخراط في صعوبات ومشقات الحياة  من الممكن أن تؤمن له راحة مؤقتة، لكنها قصيرة جدًّا، وأفاد أيضًا أن دوام الحال من المحال.

ما علاقة الجبنة بأهدافنا إِذًا؟

شبه المؤلف من خلال كتابه، أن الجبنة بحد ذاتها هي هدف الفرد في حياته، وأن طريقة سعيه وبحثه عنها مماثلة للهدف الذي يسعى إليه، وفيما لو كان باستطاعته أن يخلق طرقًا تخالف ما اعتاد عليه، وأن يتجهز جيدًا للتغيير من أجل تلك الأهداف.

يمكنك قراءة مقال كتاب العادات الذرية ايضاً على تطبيق وجيز الذي يدعم اليات وقواعد التغيير.

ماذا ستفعل عندما تجد قطعة الجبنة الخاصة بك قد أُكِلَ منها؟

دعني أخبرك بهذا بطريقة أخرى، ماذا كنت ستشعر في حال وجدت أن العمل الذي تتواجد فيه لمدة ثماني ساعاتٍ يوميًّا، لم يعد يعود عليك بالدخل المناسب والملائم لحياتك؟، حينها سيُقسم الناس إلى نوعين: الأول من سيشعر بالإحباط والحزن لشعوره بأنه يخسر عمله شيئًا فشيئًا، والآخر سيعمل على إيجاد عمل آخر له في أوقات الراحة حتى يؤمّن قوت يومه، تفاديًا لشعوره بأنّ قطعة الجبنة الخاصة به قد أُكِلَ منها، وأن المساعي قد أغلقت أمامه، وأنت أخبرني إلى أي فريق تنتمي؟

البعض منا يتوقّع أن التغيير هو عنصر من عناصر حياته، وأن حدوثه هو أمر لابد منه، وهذا من أهم الدروس التي ركز عليها الكتاب أيضًا، والآخر يفضل مراقبة التغيير والتعلم منه، حتى لا يقع في دوامة الفشل والحزن، وكي يحمي نفسه من عواقب ذلك التغيير.

ومن هنا عزيزي القارئ، أنصحك بالاستماع إلى أحد أهم الكتب التي تشجع على إحداث التغيير والتأثير في حياة الفرد وهو ملخص كتاب “من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي” المتاح على تطبيق وجيز.

35320cookie-checkكتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق