العمل والنجاحوجيزلاري اليسون مدمن النجاحات

لابد وأن تكون قد سمعت سابقًا عن مرض الالتهاب الرئوي، الذي يعرف على أنه التهاب في الحويصلات الهوائية الموجودة في الرئة، مما يؤدي إلى امتلاء الحويصلات في السوائل أو القيح، وتتطور الأمور إلى أن تسبب صعوبة شديدة في التنفس، وسعال مصحوب بالقيح، وخطة علاجه مختلطة بالكثير من المعاناة. 

قد تستغرب عزيزي القارئ لطرح هذه المقدمة تحت اسم أحد أهم أثرياء العالم، لاري اليسون، من مريض في الالتهاب الرئوي في سن التاسعة إلى الدخول في نادي ثروة الـ100 مليار ضمن تصنيفات مجلة فوربس.

لاري اليسون

من كان يتوقع أن سادس أثرياء كوكب الأرض قد مر سابقًا في ظروف حياتية وصحية صعبة وصلت إلى تخلي والديه عنه منذ صغره مع معاناته لمرض الالتهاب الرئوي الذي رافقه بالإضافة إلى تواجده في أحد الأحياء السكنية الفقيرة في ولاية شيكاغو، ماذا كنت ستفعل إذا كنت في مكانه؟

التحق لاري لأكثر من جامعة لكنه لم يكمل دراسته الجامعية، ولم يمنعه هذا من ملاحقة شغفه في العمل كمبرمج حاسوب لدى أكثر من شركة.

الكرة في ملعب لاري اليسون

بدأت تتغير الأمور شيئًا فشيئًا حين عمل لاري اليسون في “شركة أمبيكس” للإكترونيات التي كانت حينها تبدأ العمل على إنشاء قاعدة بيانات تخص وكالة الاستخبارات الأمريكية، من بعد هذا العمل الكبير استطاع لاري أخيرًا من تأسيس شركته الخاصة التي أطلق عليها “سوفت وير ديفيلوبمنت لابوراشيون” برأس مال لم يتجاوز 2000 دولار، وقام بعدها بأعوام قليلة من تغيير الاسم إلى “أوراكل سيستم كروب” وهو اسم شركته الحالية.

ماذا حدث من عام 1982 إلى 1986؟

تمكنت شركة لاري اليسون وهي “اوراكل” من دخول البورصة نتيجة الإيرادات التي حققتها حيث وصلت إلى 55 مليون دولار، ذاك الشاب الذي عانى من طفولته القاسية تمكّن بجدراة من الانتقام منها والدخول إلى حياة الرفاهية والبذخ خلال مدة قصيرة.

حرب أوراكل

أصبحت شركة أوراكل من أقوى وأضخم الشركات المتعلقة في برمجة المعلومات وإنشاء قواعد البيانات، وأصبحت تنتشر في أكثر من 145 دولة إضافية، ويعتبر لاري اليسون المدير التنفيذي لها، وكان المقر الرئيس للشركة في كاليفورنيا ومن بعدها تم نقلها بالكامل إلى تكساس.

دخلت أوراكل في العديد من المنافسات بين كبرى الشركات الغربية في مجال برمجة المعلومات ومرت بالعديد من العقبات لكنها في كل مرة كانت تتجاوزها بجدارة، ومن السياسات التي أتبعها لاري اليسون في أحد السنوات الصعبة التي مرت بها أوراكل، هي سياسة الاستحواذ على  الشركات المنافسة، حيث استطاع أن ينفق أكثر من 80 مليار دولار على ما يقارب 140 عملية شراء، لكنه في المقابل تمكن من إخراج شركته من أحد المحن الصعبة التي مرت بها.

“المغرور” اللقب الذي يلاحقه

من الألقاب المشهورة التي لاحقت لاري مرارًا وتكرارًا من موظفيه، بالإضافة إلى حياة البذخ والرفاهية التي تمكن من تحقيقها، بداية من البيت الخاص فيه الذي تجاوز سعره 200 مليون دولار، وامتلاكه أغلى السيارات في العالم، ورغبته في شراء أسرع مراكب شراعية في العالم.

ورغم انشغاله في نجاحاته في أوراكل لم يكن يهمل النشاطات الرياضية والاقتصادية، حيث صرف أكثر من 400 مليون دولار لإعادة كأس أمريكا، وعُرف بامتلاكه أفخم وأكبر اليخوت العالمية، وهو مؤسس سباق اليخوت العالمي، وغير نشاطه القائم في مجال الطيران، حاول في العديد من المرات من شراء أندية رياضية.

تمكن لاري من الدخول في عالم الاستثمارات الاقتصادية أيضًا، وقدم العديد من التبرعات لصالح المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى تكريمه بالعديد من الجوائز طول فترة حياته، “أنا مدمن للفوز” هذا ما كان يردده لاري اليسون باستمرار، وتمكن من تطبيق هذه المقولة في معظم فترات حياته.

 يمكنك التعرف على العديد من القصص لأشهر الشخصيات الناجحة، ومن أستطاعوا من ترك بصماتهم على  عالمنا الحالي مثل، وارن بافت، بالإضافة مؤسس شركة تيسلا وصاحب شركة أمازون

 

ومن هنا عزيزي القارئ أنصحك بالاستماع إلى كتاب “الصعوبات هي الطريق إلى النجاح” على تطبيق وجيز.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

31190cookie-checkلاري اليسون مدمن النجاحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق