منوعاتوجيزما هو الضوء؟ تخيل معي الكون من دونه

كم عدد اللمبات المتواجدة في غرفتك؟ هل تشعر بقوة إِنارتها أَم ترغب في زيادة عدد الواطات؟

من الأَفضل أَن تتراوح الإِضاءة في الغرفة بين 25 إِلى 40 واطًا، نظرًا لأنها المكان الذي تحتاج للدراسة فيه، أَو إِنجاز عملك الخاص، وغيرها من الأُمور، لكن يجب الأَخذ بعين الاعتبار درجة التوفير المُتعلِّقة بقوة كل منهم.

فَماذا كنا سنفعل لو لم يخترع الحسن ابن الهيثم الضوء؟ دعنا نذهب في نزهة بسيطة حول ما هو الضوء منذ بداية اكتشافه وحتى الآن.

ما هو الضوء؟

هو عبارة عن إِشعاع مكون من مجموعة من موجات تعتبر كهرومغناطيسية، تستطيع تلك الموجات الانعكاس عن الأَجسام الشفَّافة لتُمكِّنَ الإِنسان من الرؤية في العين المجردة. 

يتمتَّع الضوء بأَطوال موجيَّة مختلفة، تترجم على أَنها أَلوان الطيف السبعة، ففي اللحظة التي ينعكس فيها الطول الموجي على العين البشرية لينتقل إِلى عقل الإِنسان الذي بدوره يُترجمه إِلى اللون الذي يمثِّل الطول الموجي.

ولكن، ما هي أقصر الألوان طولاً؟ يعتبر اللون البنفسجي هو الأقصر بينهم..

بالإضافة إلى أنه يجب التنويه على أن الضوء عبارة عن جسيمات صغيرة تمر بخطوط مستقيمة لا نستطيع رؤيتها بالعين المجردة.

من هو السبب في إنارة غرفتك الآن؟

أَحد أَهم علماء المسلمين، استطاع الإجابة على سؤال ما هو الضوء، بالإِضافة إِلى أَنه قائم على العديد من الاكتشافات والدراسات والعلوم.

حيث استطاع الكشف عن أَحد أَعظم الاختراعات البشرية، الحسن ابن الهيثم هو الشخص المسؤول عن الإِنارة التي تتمتَّع بها الآن!

ماذا أثبت لك ابن الهيثم أيضًا؟

 مبدأُ أَنَّ العين ليست مسؤولة عن إِخراج أَشعة كاللّيزر إِلى الأَجسام الأُخرى، وإِنَّما تركز وظيفة العين على استقبال الأَشعة والضوء.

بعد التعرف على سؤال ما هو الضوء، والمُكتشف الأَول له، لابدَّ من النظر إِلى  خصائصه :

  • الانكسار، وهو يُشبه عملية انتقال الضوء من الماء إِلى الهواء، من وإِلى أَوساط مختلفة.
  • الانعكاس، وهو الارتداد الحاصل للضوء عند سقوطه.
  • التداخل أَو التراكب، وهذا يترجم على أَنه تداخل الموجات ببعضها، موجتين أَو أَكثر.
  • الانحراف، وهذا يعني الانحناء الذي يصيب الموجة أَثناء دخولها من ثقوب بسيطة.
  • التشوش، تلك الخاصية التي كشف عنها العالم توماس أَثناء قيامه بتمرير الضوء من خلال ثقبين قطرهما يعتبر أَقل بكثير من المسافة بينهما.

من المحتمل أَنْ يخطر ببالك ما هو المصدر الذي يأَتي منه الضوء

اليوم مكون من 24 ساعةً، ومُقسَّم ما بين ليل ونهار، ومن الطبيعي والمؤكد أَنْ يلعب الدور الكوني وظيفة مهمة في توفير الضوء الطبيعي، المستمد من الشمس والنجوم.

أَما عن المصدر الثاني للضوء فهو من صناعة الإِنسان، ويتمثل في أَشعة الليزر والأَضواء الكهربائية، وغيرها.

هل تعتقد أن استخدامات الضوء تقتصر فقط على الإنَارات المنزلية والمحلات التجارية وأماكن العمل؟

ماذا لو أَخبرتك أَنَّ أَشعة غاما تستخدم في قضبان الوقود المتواجدة في محطات الطاقة النووية؟ بل والاستعمالات المتعلقة بالأَشعة السينية، التي نستطيع من خلالها رؤية أَجسامنا من الداخل. 

وفي حال كنت من الأَشخاص الباحثين عن كيفية التطهير والتعقيم للأَدوات الحساسة والمصانع فيجب عليك التعرف على الأَشعة فوق البنفسجية، أَما عن آخر موجتين وهما الموجات اللاسلكية المتعلقة بعمل الراديو والتلفاز، وموجات الميكروويف التي تساهم في صنع الطعام.  

تلك المعلومات البسيطة هي التي تقف خلف كواليس إِضاءة عالمنا، إِذْ إِنَّ الإجابة على تساؤلاتنا حول “ما هو الضوء” وكيف كانت نشأته؟ لم تكن بتلك السهولة، إِلَّا أَنَّ اجتهاد العلماء ودراساتهم هي التي ساهمت في تقديم الإِجابة.

 

ومن هنا أَنصحك عزيزي القارئ من الاستماع إلى كتاب “أسرع من سرعة الضوء” المتوفر على تطبيق وجيز!

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسَ بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

3600cookie-checkما هو الضوء؟ تخيل معي الكون من دونه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق