العقل والجسدوجيزمتلازمة القلب المكسور حالة تزداد في وقتنا الحالي

إلى أي حد تعتقد أن بعض التصرفات وبعض المزاحات قادرة على اختراق داخلنا وإيذائها وتشويهها داخليًّا؟ التشويه هنا لا يقصد به فقط المظهر الخارجي، بل الكثير منا من الداخل مشوه، نتيجة مشاعر مجروحة، أو قلب مكسور، أو نفسية متعبة بسبب تراكمات لم يتم الإفصاح عنها سابقًا.

نسمع في العديد من الأفلام الدرامية التي نشاهدها يوميًّا، عن قصص الحب الملحمية ومن هو الطرف الرابح ومن هو الخاسر، وكيف استطاع أحد الأطراف السيطرة على الآخر وكسر قلبه، في الحقيقة عندما تصل الأمور إلى هذا الترتيب لا يوجد أي من الطرفين رابح.

كلاهما تعرَّضا للخسارة، سواءً خسارة شخص عزيز أو خسارة أنفسهم، ومن جهة أخرى هل بالفعل سيتمكّن أحدهم من مسك المطرقة وانتشال قلب الآخر وكسره بقوة؟ للأسف نعم، ضمنيًّا بإمكانه فعلها، وهنا تكمن الأصابة في متلازمة القلب المكسور.

متلازمة القلب المكسور

لا تقلق فهي متلازمة مؤقتة وليست دائمة، تسمى أيضًا باعتلال في عضلة القلب الإجهادي، تحدث نتيجة تراكمات داخلية تجمع بين القلق والتوتر وغيرها من المشاعر،و تعتبر أعراض القلب المكسور قريبة إلى حدٍّ ما من أعراض الجلطة القلبية، تبدأ في ألم في الصدر إلى اضطراب في ضربات القلب، وفي حال استمر الألم لأيام متتالية بدون توقف يجب عليك الاتصال بالطوارئ وتدارك الأمر.

كيف تؤثر على وظيفة القلب؟

من المتعارف عليه أن الجلطة القلبية تسبب انسداد في الشرايين وتتفرع أعراضها من خدران إلى تنميل في مناطق معينة في الجسم، لكن متلازمة القلب المكسور فهي فقط تؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم في مجرى الشرايين، وليس إلى انسداد أحد الشرايين.

ما هي الأسباب التي قد تساعد للإصابة في متلازمة القلب المكسور؟

الحزن، فهو يأكل من روحك وجسدك وسيأكل من صحتك شيئًا فشيئًا، والخسارة والفقدان الذي يتعرض له الشخص في دورة حياته كفيلة بأن تضعفه وتجعل منه شخصًا أكثر هشاشة، بالإضافة إلى التواجد في مواقف يسودها الخلافات الكلامية الجارحة.

مواقف قد تزيد الأمر سوءًا:

  • موت شخص عزيز عليك.
  • فقدانك لعمل ترغب به.
  • خسارة مبلغ مالي كبير.
  • التعرض لصدمة عاطفية قاسية.

ويوجد العديد من الأدوية التي توصف من قبل الطبيب لمرضى متلازمة القلب المكسور، لكنها من المحتمل أن تزيد من التوتر لدى الشخص.

ومع أن نسبة النساء تعتبر أعلى في الإصابة بها، إلا أن الرجال لهم حصة أيضًا فيها، ومع الأسف فمن المحتمل أن يصاب المريض ببعض من المضاعفات مثل تراكم السوائل على الرئة، أو فشل في القلب.

 

عزيزي القارئ، في نهاية اليوم وعند تواجدك في غرفتك، ستدرك حتمًا أنك أنت الشخص المعنّي والأهم في مداواة جروحك، من المؤكد أن يحتاج الإنسان إلى رفيق يخفف عنه حمل هذه الأيام، لكن في حال لم يتواجد ذلك الكتف القوي ليسندك من جديد، عليك أن تسند نفسك بنفسك.

 وفي نهاية هذا المقال أنصحك بالاستماع إلى كتاب ” قلب المدار” على تطبيق وجيز.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

9940cookie-checkمتلازمة القلب المكسور حالة تزداد في وقتنا الحالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق