معنى السعادة الحقيقية | هل وصلت إليها؟

في أَي شهر عيد ميلادك؟ هل احتفلت به أَم ليس بعدُ؟ ليست لديَّ فكرة إِنْ كنت من الأَشخاص المُحبِّين للمفاجآت أَم لا، لكن لا يمكننا تجاهل جمالية شعور الشخص في هذا اليوم، سواءً قام بالاحتفال به أو تولَّى عدد من أصدقائه هذه المهمة.

من المحتمل أن تكون في مرحلة العشرينات وتمتلك عدد كبير من الأَصدقاء، وبإِمكانك الاستعانة واللجوء إِليهم في حال شعرت أَنك بحاجة لهم، بالإِضافة إِلى أَنك تميل إِلى أَجواء التجمُّعات والتعرف إِلى أَشخاص جدد، ومن ناحية أُخرى يوجد خيار آخر أَنْ تكون شخصًا مكتفيًا بذاتك وتشعر أَنَّ الهدوء أَفضل لك من صخب الحياة مع الآخرين وأَنَّه يعتبر مبدأ مريح لتمشي عليه في حياتك، سواءً كانت شخصيتك اجتماعية ومحبَّة للناس أَو شخصية هادئة وتُفضِّل الانعزال لا يهم! ما يهم هو، هل أَنت سعيد؟ أَخبرني كيف حالك الآن؟ 

لا يُمكننا الاكتفاء بتعريف معنى السعادة على أَنَّه عبارة عن مجموعة من الهرمونات المؤلفة من السيروتونين، والاندروفين، والدوبامين، بالإِضافة إِلى الأوكسيتوسين، بالرغم من أَهميَّتها والحاجة إليها بشكل دائم، إِلَّا أَنَّ لكلٍّ منها رابطًا مع شعور إِنسانيٍّ حيٍّ، فمثلًا من أَين يأتي لنا الشعور بالانتماء والثقة بالنفس؟ من هرمون السيروتونين، فعند إِفرازه يقوم بتكوين هذا الشعور لديك.

معنى السعادة

الراحة والطمأنينة والطاقة والأَمان وراحة البال والسلام الداخلي.. كل هذه المصطلحات ترمز إِلى  السعادة، جميعها تبعدُ كل البعد عن القلق والتوتر والمشاعر المشحونة.

معنى السعادة يتجسَّد في الفرح والسرور وزرع البهجة في داخلك لتتمكَّن من إِظهارها ومشاركتها مع الآخرين. فمن المستحيل أَنْ لا يصاحب السعادة مظاهر خارجية لها، من صحة بدنية، ووجه بشوش، وعقل خالٍ من السموم، ببساطة السعادة هي مطلب روحاني ونعمة عظيمة من الخالق لنا.

كيف تُحقّق معنى السعادة الحقيقي؟

السعادة ليست سهلة الامتلاك، إِلَّا أَنَّها متاحةٌ للجميع وفي النهاية هي اختيار، لنتعرَّف سويًّا على أَهم ما سيساعدك في تحقيق معنى السعادة:

  • حب الذات، لابدَّ أَنْ تكون جملة اعتيادية سمعتها كثيرًا في الآونة الأَخيرة، إِلَّا أَنَّ تأثيرها سيُرافقك مدى الحياة، إِذْ يعتبر تقديم الحب والاحترام لنفسك من أَبهى صور الحب.
  • توقف عن كونك شخصًا مزاجيًّا! وباشر بضبط أَفعالك وأَفكارك.
  • دلّل نفسك، بمعنى آخر كافئ نفسك بين كل فترة وأُخرى ليبقى مستوى الحماس عندك عالٍ.
  • كُن شخصًا متجددًا! نحن في القرن الواحد والعشرين، من الضروري أَنْ تحرص على تأمين الوسائل التي تُبقيك سعيدًا.
  • تخلَّص من العلاقات السامة، التي لن تجلب لك سوى التعب والتفكير الزائد والأَفكار السلبية، فهل تجد أَنْ من الضروري أَنْ يكون لها مكان في حياتك؟
  • تقبُّل الذات، وهذا ليس بالضرورة أَن يُشجِّعك على البقاء على ما أَنت عليه، على عكس ذلك، اعمل بجد على تطوير شخصيتك وتقبلها بالطريقة التي ترغبها، وهنا نعني أَنْ تتقبَّلَ أَحزانك وتحتويها كتقبُّلك لأَوقات سرورك.
  • هل أنت راضٍ عن نفسك الآن؟ شعور الرضا لابد أَنْ يحتل أَهمَّ المراتب في الوصول إِلى معنى السعادة!

هل أنت شخص سعيد؟ 

لابد أَنْ تسأل نفسك هذا السؤال، والأَهم أَنْ تجد الإِجابة المؤكدة له، وأَن لا تكون إِجابتك بتردُّد، من ناحية أُخرى لا يمكننا الجزم بأَننا سعداء بطريقة لا نهائية، حيث سنواجه أَيامًا تكون أَشبه بالسنوات، طويلة ومرهقة للروح ومتعبة للفكر، وسنعيش العديد من الأَيام والفترات التي يملؤها الحب والسعادة! لكن لتعرف عزيزي القارئ الإِجابة عن هذا السؤال، دعنا نطَّلع قليلًا على بعض العناصر التي يجب تواجدها لتستطيع الإِجابة بشكل وافٍ عليه، مثل:

  • الشعور باللهفة إِلى الحياة والإِقبال عليها.
  • الوصول إِلى مرحلة عالية من الرضا.
  • الصراحة.
  • السلام الداخلي.
  • الشغف للأُمور التي تتعامل معها يوميًّا.
  • إِعطاء وقت لكل شيء والتروي.
  • الشعور بالإِنجاز.

وغيرها الكثير من العناصر التي ستدخل البهجة على قلبك وحياتك.

لكن أخبرني في حال عُرض عليك أَنْ تزداد نسبة السعادة لديك بأَقل تقدير بنسبة 10%؟ هل ستوافق؟ أَم سترى أَنها نسبة قليلة جدًّا قد لا تحتاج إليها، لكن ماذا إِنْ أَخبرتك أَنَّها الآن أَصبحت بين يديك!

ومن هنا أنصحك بالاستماع إِلى كتاب “10% أكثر سعادة” على تطبيق وجيز.

هل حمّلت تطبيق وجيز من قبل؟ حمّله الآن بشكل مجاني ثم اشترك وتمتع بخصم 25% على الاشتراكات السنوية بالاعتماد على كود خصم BLOG25 ولا تنسى بأنه يمكنك التمتع بالاستخدام المجاني الذي يُتيح لك الاستماع المجاني لكتاب واحد يوميًا.

34350cookie-checkمعنى السعادة الحقيقية | هل وصلت إليها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر أو إظهار الإيميل الخاص بك.

إرسال التعليق